تقرير :سما الوطن
في مشهد يعكس تنامي الحراك المجتمعي الداعم للحوار السوداني السوداني، أعلنت الإدارة الأهلية بحي النصر في محلية جبل أولياء، عن تمسكها بخيار الحوار باعتباره مدخلاً أساسياً لإنهاء الحرب ومعالجة الأزمة السودانية، وذلك خلال زيارة اليوم (السبت ) لمقر اللجنة للوقوف على جهود تهيئة الحوار ، بمشاركة ممثلين عن الإدارة الأهلية ، ونظارة عموم القبائل المشتركة.
التماسك المجتمعي
ودعت قيادات الإدارة الأهلية وممثلو القبائل المشتركة إلى إطلاق حوار سوداني شامل لمعالجة الخلافات وتجاوز تداعيات الحرب، مؤكدين أن نبذ الكراهية وتعزيز التعايش السلمي يمثلان مدخلاً أساسياً لاستعادة الاستقرار. وأوضحوا أن التجمع يضم أكثر من 68 قبيلة من مختلف ولايات السودان، توحّدها أهداف مشتركة لدعم السلام والتماسك المجتمعي.
تحت مظلة واحدة
وقال آدم أبكر شوقار آدم، عمدة قبيلة المهادي ل(منصة الحوار )، إن القبائل المشتركة تأسست لجمع المكونات القبلية تحت مظلة واحدة، وتجاوز الخلافات، وترسيخ قيم التسامح والتآخي. وأوضح أن التجمع يضم قبائل من دارفور وكردفان والنيل الأزرق والشمالية وشرق السودان ووسطه والنيل الأبيض، مشيراً إلى أن هذا التنوع الجغرافي والاجتماعي لم يمنعها من التوافق على نبذ الكراهية وتعزيز التعايش السلمي.
وأضاف آدم أن الحرب ألحقت أضراراً واسعة بالمواطنينو (أرهقت المجتمعات)، ما يجعل الحوار ضرورة لمعالجة الخلافات والتوصل إلى توافق وطني ينهي الصراع. وأشار إلى مشاركته في اللقاء الخاص بالحوار السوداني السوداني، قادماً من ولاية الجزيرة، مؤكداً استعداد القبائل المشتركة لمواصلة حضور اللقاءات المقبلة ودعم الجهود الرامية إلى إحلال السلام.
وأوضح أن التجمع يسعى إلى أداء دور الجسر بين المكونات السودانية، بحيث يشكل الحوار والتعايش السلمي، أساساً لبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار.
الحوار ضرورة
من جانبه، أكد سر الختم إبراهيم سليمان يعقوب، عضو المكتب التنفيذي للإدارة الأهلية بحي النصر، أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر جهود السودانيين والجلوس إلى طاولة الحوار لتجاوز الأزمة وتحقيق السلام والاستقرار، لافتاً إلى أن تداعيات الحرب طالت مختلف مناحي الحياة في البلاد.
وأوضح يعقوب أن الإدارات الأهلية تضطلع بدور مهم في دعم الحوار وتعزيز التماسك المجتمعي، مشيراً إلى أن نظارة عموم القبائل المشتركة تضم أكثر من 60 قبيلة، بما يعكس تنوع مكوناتها وأهمية تنسيق جهودها لمواجهة التحديات الوطنية. وأضاف أن الزيارة أتاحت لهم التعرف على الجهود المبذولة لتهيئة الحوار السوداني السوداني، معرباً عن ارتياحه لما لمسوه، ومؤكداً ضرورة مواصلة العمل المشترك لدعم المبادرات الساعية إلى إنهاء الأزمة.
وشدد على أن تحقيق السلام يتطلب حواراً جاداً بين السودانيين، تتكامل فيه أدوار.
تهيئة( الظروف)
قيادات أهلية تؤكد دعم الحوار والتعايش
وأكد إسحاق محمد علي عبد المالك، نائب عمدة محلية جبل أولياء، دعمه لمؤتمر الحوار السوداني، مشيراً إلى أن القبائل السودانية، من غرب البلاد إلى شرقها وشمالها وجنوبها، تجمعها روابط التعايش والترابط والتوادد، متطلعا الى نجاح مبادرة الحوار وتحقيق أهدافها، داعياً إلى تعزيز التعاون والسلام بين مختلف مكونات المجتمع السوداني.
بدوره، أكد النور حامد بشارة هارون، عمدة القبائل المشتركة وعمدة قبيلة البرقو، بمحلية جبل أولياء، دعم الإدارة الأهلية للحوار والسلام، مشيراً إلى امتداد دورها في مختلف أنحاء السودان. وشدد هارون على أهمية الحفاظ على روابط التعايش وتكاتف الجهود لتحقيق السلام والاستقرار، معرباً عن أمله في التوفيق لكل المبادرات التي تصب في مصلحة البلاد.
الحوار لحل الخلافات
وأكد الباشمهندس زياد التوم البشير، منسق شباب القبائل المشتركة، أن إطلاق الحوار السوداني السوداني، يمثل خطوة أساسية للتوصل إلى رؤية مشتركة تسهم في تحقيق السلام والاستقرار والحد من النزاعات والتوترات القبلية.
وأوضح أن فكرة القبائل المشتركة تقوم على جمع المكونات القبلية حول أهداف تعزز التعايش السلمي والترابط الاجتماعي، مشبهاً التجمع بشجرة كبيرة تحتضن أبناء المجتمع بمختلف انتماءاتهم. وحذر التوم من أن استمرار الخلافات من دون حوار قد يزيد صعوبة جمع مكونات البلاد، داعياً السودانيين إلى التوافق على رؤى تساعد في معالجة التحديات الوطنية ودفع عجلة التنمية.
