الخرطوم _ سما الوطن
دعا الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، بزعامة مولانا محمد عثمان الميرغني، ونائبه السيد محمد الحسن الميرغني، إلى وقف الهجمات على الأعيان المدنية، والاحتكام إلى الحلول السياسية لإنهاء الأزمة السودانية، بعيداً عن الخيارات العسكرية.
وأكد الحزب، في موقفه، إدانته للاعتداءات على الأعيان المدنية، مشدداً على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وقواعد الاشتباك من قبل جميع الأطراف المتحاربة، والعمل على فتح المسارات الإنسانية وضمان وصول المساعدات إلى المتضررين دون عوائق.
وشدد الحزب على أهمية تحقيق التوافق بين القوى السياسية والمدنية بشأن عملية انتقال ديمقراطي تقود إلى تشكيل حكومة منتخبة بإرادة الشعب السوداني، بما يضمن استعادة الاستقرار وبناء مؤسسات الدولة.
كما دعا إلى إصلاح الخدمة المدنية، وتطوير القدرات العسكرية للقوات المسلحة وإعادة هيكلتها بما يعزز كفاءة مؤسسات الدولة ويحفظ أمن البلاد ووحدتها.
وناشد الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل جميع الأطراف والقوى الوطنية الاحتكام إلى صوت العقل، وتغليب المصلحة الوطنية، والجنوح نحو السلم والسلام، باعتبارهما الطريق الأمثل لإنهاء الحرب وتحقيق تطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار والديمقراطية.
