كتب: الهادي بشرى
ليلة استثنائية تجسدت فيها أسمى معاني الوفاء والتقدير حيث استضاف الأستاذ الشاعر عمر سيد أحمد في منزله العامر بحي ام سرار امس كوكبة من رموز “الرعيل الأول” والقيادات الرياضية والاجتماعية للجالية السودانية، في تجمعٍ اتسم بالأناقة والحميمية، احتفاءً بمسيرة العطاء الممتدة لاحد رموز العمل العام وقد شهد اللقاء حضوراً لافتاً تصدره الأستاذ إبراهيم مصطفى، الأمين الرياضي للجالية السودانية، والباشمهندس عبدالله محمد عثمان رئيس الرابطة الرياضية السودانية بمنطقة عسير، والكابتن والخبير مرتضى رحمه الله نائب الأمين الرياضي الذي تحدث عن تاريخ الكرة في خميس مشيط والتي كان الاستاذ عمر أحد ركائزها الأساسية ، كما زين الجلسة كوكبة من المبدعين والرياضيين، من بينهم الإعلامي انس الهادي الذي أدار دفة اللقاء بشكل احترافي بالإضافة الي حضور الكوتش والخبير طارق السر الذي اشاد بمبادرة الرعيل الاول لزيارة الاستاذ عمر بالإضافة الي فاكهة الحضور الأمين العام لنادي الجزيرة الأستاذ وائل خيري الذي تحدث عن مكارم الاستاذ عمر ودورة كأحد رموز الرعيل الاول وقد وقع علي دفتر الحضور الصحفي الهادي بشرى وكوكبة من نجوم الرعيل الاول (كودابي ، محمد عوض الله ، والكابتن عبدو )كما شرف الصالون حضور نوعي للشيخ صلاح والدكتور محمد بكري فيما نقل الكوتش أبو مهدي اعتذاره عن الحضور لظروف أسرية وقد ابتدر الحديث الأستاذ إبراهيم مصطفى بكلمة مستفيضة، ثمن خلالها الدور الريادي الذي لعبه الأستاذ الشاعر عمر سيد أحمد في العمل العام، مشيداً بتفرده في صياغة ونظم القصائد التي تلامس الوجدان. ولم يكتفِ مصطفى بالإشادة، بل حرك مكامن الإبداع لدى الاستاذ عمر بطلب مقاطع شعرية، وهو ما استجاب له بإلقاءٍ بديع أسر الحاضرين ، من جانبه، أضفى رئيس الرابطة الرياضية الباشمهندس عبدالله، صبغة جمالية على اللقاء حين أكد في مداخلته أن “المقام اليوم هو للشعر وليس للكلام”، داعياً الأستاذ عمر للاسترسال في فيضه الأدبي ، مما دفع الاستاذ عمر وسط أجواء من الإنصات والتقدير، الي تقديم قصيدة عصماء” تنوعت بين جزالة اللفظ وعمق المعنى، نالت استحسان الجميع وضج الصالون بالتصفيق الحار تقديراً لموهبته الفذة في فن الإلقاء والشعر الجدير بالزكر ان هذا اللقاء لم يكن مجرد زيارة اجتماعية، بل كان تظاهرة ثقافية ورياضية أعادت للذاكرة دور الرعيل الأول في صياغة وجدان الجالية السودانية في منطقة عسير ، وقد اختتمت الزيارة بصور تذكارية توثق لهذا اليوم الحافل وشهادة تقديرية تكريماً للأستاذ عمر وسط أمنيات بأن تستمر هذه اللقاءات التي تقوي الروابط وتدعم مسيرة العمل الرياضي والثقافي بين أبناء الوطن الواحد في المهجر.
