احد رفيدة: الهادي بشرى
حسم فريق اسبارك امر تاهلة الي نهائي بطولة أكاديمية اسبارك اسبورت الأولي علي كاس الاستاذ عبود بن منصور القحطاني المقامة بمدينة احد رفيدة حيث استطاع دك حصون فريق المونديالي بهدف نظيف دون مقابل رغم استبسال المونديالي لصد هجوم اسبارك المكثف إلا ان اللاعب الشرس مصب استطاع التغلغل وسط دفاعات الخصم محرزاً هدف غالي وثمين ضمن لاسبارك الفوز بالمباراة التي اقل ما توصف بالندية والروح القتالية بين الفريقين وبذلك نجح فريق سبارك في خطف الأنظار وكتابة اسمه بحروف من نور، بعدما شق طريقه نحو المباراة النهائية وتأهل للمنافسة على الكأس برقم قياسي وسجل خالٍ تماماً من الهزائم منذ انطلاقة البطولة حيث كشّر فريق سبارك عن أنيابه وأظهر شخصية البطل. ولم يكن تأهله إلى النهائي وليد الصدفة، بل جاء نتاج منظومة فنية متكاملة، وقراءة تكتيكية صارمة داخل أرضية الملعب، بجانب الروح القتالية العالية التي تميز بها اللاعبون في جميع الخطوط؛ من دفاع صلب ومنيع، إلى خط وسط يربط الخطوط بذكاء، وصولاً إلى هجوم فتاك لم يرحم شباك المنافسين وتأهل “سبارك” للكأس وهو يحمل لواء “الفريق الذي لا يقهر”، ليصبح المرشح الأول والأقوى لمعانقة الذهب ضد فريق الأشقاء القادم بقوة وعزيمة لا تلين فقد استطاع الأشقاء
في ليلة كروية ستبقى عالقة في ألاذهان عزفه المنفرد وقدم سيمفونية كروية جديدة أكد من خلالها أنه “الفريق الذي لا يقهر”، بعدما أمطر شباك منافسه فريق الإخاء بأربعة أهداف دون مقابل، ليؤكد صدارته وأفضليته المطلقة كصاحب أقوى خط هجوم وأكبر رصيد من الأهداف في البطولة فقد دخل “الأشقاء” المباراة وعينهم على الكاس وتأكيد الهيمنة، ولم تمر سوى دقائق معدودة حتى فرض الفريق أسلوبه الهجومي الضاغط وسط تراجع دفاعي من فريق الإخاء الذي لم يصمد طويلاً أمام هذه القوة الهجومية الضاربة وتوالت الأهداف لتترجم السيطرة الميدانية المطلقة، وجاءت بتوقيع نجوم الفريق الذين تقاسموا النجومية محمد وليد الذي افتتح التسجيل بمهارته المعهودة، مانحاً الفريق الثقة والتقدم المبكر ليضيف دياب الهدف الثاني بلمسة حاسمة أكدت القيمة الهجومية الكبيرة التي يمتلكها واكد عمر ديمبلي هز الشباك بالهدف الثالث، لينهي آمال المنافس تماماً في العودة للمباراة ليختتم جلنطي المهرجان التهديفي بالهدف الرابع، عبر تسديدة صاروخية استقرت في شباك الإخاء وبهذه النتيجة، أرسل فريق الأشقاء رسالة شديدة اللهجة فهو ليس فقط الفريق الذي يصعب هزيمته، بل هو الإعصار الهجومي الأقوى في البطولة برصيد تهديفي مرعب، يصاحبه انضباط دفاعي تكتيكي عالي حيث حافظ على نظافة الشباك في هذه المواجهة الكبيرة.
بهذا الأداء الاستثنائي، ليثبت “الأشقاء” مباراة بعد أخرى أنهم يسيرون بخطى ثابتة نحو هدف واحد لا بديل عنه معانقة الذهب والجلوس على عرش البطولة وبذلك يكون الجمهور علي موعد مرعب بين فريقين هم الأسرش والأصعب في بطولة اسبارك.
