وكالات: سما الوطن
ابدى البرلمان الأوروبي الفظائع التي بأن جلتارتكبتها قوات الدعم السريع في الفاشر ومختلف مناطق السودان، في الاثناء أدان الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان التي ارتكبتها كل من قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية. وقال إن الحرب التي تدخل عامها الثالث تحصد الأرواح وتعمّق معاناة المدنيين في كل أنحاء البلاد.
اعلن البرلمان تضامنه مع السكان المتضررين من الحصار والمجاعة والنزوح والهجمات العشوائية،ونادى على سيادة السودان ووحدته ورفضه لأي هياكل موازية في المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع. وشدد على أن وقف الحرب مسؤولية مباشرة لقيادة الدعم السريع والجيش والميليشيات المتحالفة معها.
وقال البيان ان الجهات الخارجية إلى وقف بيع وتوريد الأسلحة لجميع الأطراف، وأدان كل أشكال التدخل الخارجي التي تغذي الصراع. كما طالب بإعادة سيادة القانون والمساءلة واحترام القانون الدولي، مؤكداً أن مستقبل السودان لا يمكن أن تحدده جماعات متطرفة أو شبكات مسلحة.
وقطع البرلمان الأوروبي بوقف فوري للأعمال العدائية، والانخراط في حوار يفضي إلى انتقال لحكم مدني ديمقراطي، باعتباره المسار الوحيد نحو سلام مستدام. مطالبا بفتح ممرات إنسانية آمنة في الفاشر وكادقلي والأبيض تحت إشراف الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، وضمان وصول المساعدات دون عوائق.
فيما حثّ الأطراف المتحاربة على إعادة خدمات الاتصالات ووقف قطع الإنترنت، وأدان عمليات القتل الجماعي والإعدامات والعنف الجنسي التي شهدتها الفاشر والمناطق المحيطة بها.
وشدد على ضرورة فرض عقوبات مستهدفة على قادة الدعم السريع والجيش، بمن فيهم عبد الفتاح البرهان ومحمد حمدان دقلو، والتوسع في حظر الأسلحة ليشمل كل السودان.
فيما رحب البرلمان بالبيان المشترك الصادر عن الرباعية في 12 سبتمبر 2025، مؤكداً أنه الإطار المعترف به دولياً لدعم جهود إنهاء الصراع.
