رصد_ سما الوطن
أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة، عبد الفتاح البرهان، أن الاحتفالات بتحقيق النصر
ستظل مؤجلة إلى حين استكمال العمليات العسكرية وبسط الأمن في جميع أنحاء البلاد.
مشدداً على عزم القوات المسلحة المضي قدماً حتى “تنظيف كامل التراب السوداني من كل معتدٍ وخائن”، وذلك من الجنينة وفوربرنقا غرباً إلى الكرمك وقيسان شرقاً.
جاء ذلك خلال لقائه بقيادات ما يُعرف بـ“القيادة الجوالة” على هامش إفطار رمضاني،
حيث أشاد بالدور الاستراتيجي الذي اضطلعت به هذه القيادات في إدارة وتوجيه العمليات العسكرية، لا سيما خلال فترات حصار القيادة العامة وأم درمان.
وأكد أن الجهود التي بُذلت في تلك المرحلة أسهمت بصورة مباشرة في استعادة الخرطوم وعودة مؤسسات الدولة للعمل.
معتبراً أن عودة العاصمة تمثل عودة الحياة إلى “قلب السودان النابض”، وأن المرحلة المقبلة ستشهد امتداد الاستقرار إلى سائر ولايات البلاد.
وأوضح البرهان أن كثيراً من تفاصيل المرحلة السابقة قد لا تكون معروفة للرأي العام، غير أن عدداً من القيادات الحاضرة
كان لها دور محوري في إدارة العمليات والتنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية ضمن ما وصفه بـ“معركة الكرامة.
وأعرب عن تقديره لكل من شارك في الدفاع عن البلاد، مؤكداً استمرار العمل لتحقيق مزيد من التقدم الميداني خلال الفترة المقبلة.
وفي الشأن الإقليمي، عبّر رئيس مجلس السيادة عن أسفه لما تشهده منطقة الشرق الأوسط من صراعات، واصفاً إياها بالمحزنة
ومشدداً على أن السودان، الذي عانى ويلات الحرب، لا يمكن أن يشجع على العنف أو الدمار.
ودعا الأطراف المتنازعة إلى تغليب صوت العقل وإلقاء السلاح، حفاظاً على أرواح المدنيين واستقرار الدول.
كما أعلن تضامن السودان الكامل مع دول الخليج، مشيداً بما وصفه بأدوارها الإيجابية تجاه السودان.
ومؤكداً رفضه لأي انتهاك يمس سيادتها أو أمنها.
وفي السياق الداخلي، وجّه البرهان تحذيراً واضحاً لأي مجموعات تحاول التحدث باسم القوات المسلحة أو الدولة دون تفويض رسمي.
مؤكداً أن المؤسسة العسكرية لن تسمح باستغلال أي مساحة من مساحات الحرية أو الفعاليات العامة للإساءة إلى السودان أو مؤسساته، وأنها ستتخذ الإجراءات اللازمة بحق كل من يخالف ذلك.
واختتم البرهان بيانه بالتأكيد على استمرار القوات المسلحة في أداء واجبها حتى تحقيق كامل أهدافها.
مجدداً أن الاحتفال بالنصر سيأتي بعد استكمال العمليات في جميع المناطق المستهدفة، وبسط الأمن والاستقرار في ربوع البلاد
