#،،،
aldifaliu1961@gmail.com
١٥ يناير ٢٠٢٦م
خرج المنتخب المصري من بلوغ المباراة
النهائية لكأس أفريقيا نسخة 25/26
أمام منتخب السنغال بعد أن أدي مباراة
قوية و أداء رجولي و لكن تلك هي كرة القدم غالب و مغلوب، كما أن منتخب السنغال يستحق الفوز كذلك للأداء الجيد، فعلها المحترف ساني ماني هدف
من مسافة بعيدة إلا أن هناك ملاحظات لا أعتقد تفوت علي أي مراقب للمباراة أولها، هناك شك أن هناك لمسة يد من لاعب السنغال، ثاني ملاحظة الحكم لعب دور غير مقصود عندما إقتربت منه
الكرة بل كادت أن تلامسه الكرة فأرتقي محاولا الإبتعاد عنها الأمر الذي فتح مساحة للاعب السنغال لتسديد الكرة بشكل قوي تجاه الشباك أدت للولوج في
مرمي المنتخب المصري في لحظة ذهول لاعبي منتخب مصر، المنتخب المصري حاز علي كأس أفريقيا سبع مرات و يعتبر من أقوي الفرق الأفريقية
تحمل مدرب منتخب مصر الكابتن حسام حسن الخسارة بروح رياضية تلك
هي سمة الكبار.
الكابتن محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي كعادته غير محظوظ لنيل شرف بطولة كأس أفريقيا ك كابتن لمنتخب مصر رغم شهرته التي بلغت الآفاق مع فريقه ليفربول هتفت له المدرجات في أوربا و خاصة جماهير ليفربول و الذي لقبته بالملك الفرعوني،
ربما هذه آخر مرة يشارك محمد صلاح مع منتخب مصر في كأس افريقيا و كان يمني النفس أنه يرفع الكأس ليختتم مسيرته مع منتخبه كما فعلها ميسي مع فريقه في كأس العالم نسخة قطر رغم خسارته في الدور الأول من منتخب المملكة العربية السعودية مما جعل الجمهور السعودي يهتف و يسخر (وينو وينو ميسي وينو)
اللاعب المحبوب المتهم دائماً من قبل اليهود و أعوانهم بأنه إسلامي اللاعب( أبوتريكة ) أكثر حظاً مع منتخب مصر فقد رفع الكأس مع زملائه
أكثر من مرة و أسعد المصريين كثيراً .
البلد المستضيف المملكة المغربية الشقيقة و منتخبها أسود الأطلسي كانوا
مبهرين بكل ما تملك الكلمة من معني كسروا شوكة نيجيريا و لم يخذلوا مشجعيهم الذين ملؤوا المدرجات باللون
الأحمر شعار المنتخب، تأهلوا للمباراة النهائية مع السنغال بإذن الله يتوفقوا في اسعاد جماهيرهم و جماهير العرب عموماً.
و أخيراً كنت أتحين الفرصة لأتحدث عن منتخبنا الوطني في بطولة كأس العرب ثم كأس أفريقيا، قدم منتخبنا في بطولة كأس العرب نسخة دولة قطر
الشقيقة مباريات ممتازة و تأهل لهذه البطولة بعد فوزه علي منتخب لبنان ثم مع الجزائر و العراق للأمانة هزمنا التحكيم لو أن ضربتي الجزاء في كلا المباراتين مع الجزائر و العراق لكان الوضع تغير تماماُ لكن طبيعة السودانين دائماً مسالمين و مستسلمين لو أنهم تمسكوا بحقهم و أصروا علي خدمة (الفار) لكان أنصفهم، الأجمل و الأظرف
الجمهور السوداني الذي أدهش الجميع
ذوق و ادب، أخلاق ، حماس، هتافات، أصبحت( ترند) و تُغني الآن، كذلك في كأس أفريقيا أدي أداءً رائعاً و خاصة الشباب عامر و شادي ماشاء الله عليهم
حظ أوفر بإذن الله في السنوات القادمة
و السودان ينعم بالأمن و الأمان و الرفاه
و تعود اللُحمة لمجتمعنا الذي فعلت به الحرب فعايلها آمين يارب العالمين،،،
