aldifaliu1961@gmail.com
٧ ديسمبر ٢٠٢٥م
يبدو أن السيد رئيس الوزراء سنة أولي حُكم!!
شغل السيد رئيس الوزراء الساحة هذه الأيام بقرارات مرتجلة غير مدروسه فيها تغييب لمجلس الوزراء الذي يرأسه،
ماذا يضير لو عرض كامل إدريس ملف الإعلامية لينا يعقوب مديرة مكتب العربية علي مجلس الوزراء و طلب من وزير الإعلام خالد الإعيسر حيثيات قرار
إيقاف الإعلامية أمام زملائه الوزراء من
ثم يتم تداول النقاش حول تداعيات القرار و من ثم بإمكان السيد رئيس الوزراء إيصال فكرته و تمرير قراره من خلال مجلس الوزراء دون أن يحرج وزير إعلامه!! سوف يخرج القرار من مؤسسة مجلس الوزراء بصورة مرتبة دون تدخلات أو إتهام بالتدخلات من آخرين، لم يستفد السيد رئيس الوزراء من تجاربه الكبيرة في الإدارة و حتي هذه اللحظة الشعب السوداني ينتظر خطته التي أعلنها عند تعيينه حكومة الأمل!! و لا أمل يُرجي لا داخلياُ و لا خارجياُ، كل زياراته الخارجية تعرضت لإنتقادات واسعة الأولي كانت زيارة الشقيقة جمهورية مصر العربية بدلاُ من
مخاطبة جمهور اللاجئين عبر سفارتهم ذهب لعلاقاة أفراد في (كافيه)!! مما يدل غياب التنسيق و المستشارين سواء!!
زيارة الجارة و الشقيقة إريتريا تخرج
بهتاف منه مباشرة للرئيس أسياسي أفورقي أي نعم أفورقي يستحق لموقفه
القوي تجاه السودان لكن هناك طرق أخري للتعبير و أنت رئيس وزراء دولة السودان الريادة و القيادة، علماً و أننا الذين ساعدنا إريتريا في تحقيق استقلالها و أن السودان ظل وفياً لشعب
إريتريا و قدم له الكثير و لأن السيد أفورقي وفياً قدر تلك المواقف رغم سوق النخاسة الذي تبذله دولية الشر !!
ثالثة الأثافي زيارة المملكة العربية السعودية و ما صاحبها من إنتقادات أيضاً، أين جيش المستشارين الذين عينهم المستر كامل إدريس؟
و أخيراً القرار المجحف إقالة الدكتورة مني وزيرة البيئة التي نالت إعجاب الشعب السوداني عندما قدمت خطاب قوي في أحد مؤتمرات البيئة حيث تناولت ما يتعرض له السودان من
تدخلات إقليمية و دولية بغرض تفكيكه
و النيل منه خاصة التدخل المُخل لدويلة الأمارات!! بدلاً من قيام سعادته شكرها و الثناء علي موقفها عزلها بصورة مهينة
حيث تم ارجاعها من المطار و إيقاف لحاقها بالمؤتمر، هل تستحق الدكتورة كمسؤولة هذه الإهانة؟ هل تستحق الدكتورة و هي سيدة فُضلي منا جميعاً الإحترام و التقدير أم هذا الأسلوب في التعامل غير المحترم؟
سعادة البروف كامل إدريس رئيس وزراء السودان نعلم أنك سعيت كثيراً أن تنال من كيكة الحكم منذ أيام الإنقاذ
الأولي و لأكثر من ثلاثين عاماً و انت تحاول، ترشحت لرئاسة الجمهورية و لم
تُوفق، حاولت أن تُصلح بين الدكتور الترابي و السيد الإمام الصادق المهدي في منزلك في سويسرا علمنا ذلك من الإعلام و كل ذلك من أجل أن تجد موطئ قدم في السودان No free lunch، و قد جاءتك الفرصة أخيراً لكن
بكل أسف بداياتك غير موفقة منذ تشكيل حكومتك المتعثرة و التي صاحبتها الاستقالات و عدم التوفيق في
الإختيار منذ الوهلة الأولي!!
البلد في حالة حرب و تدخلات دولية و إقليمية و خيار واحد لا ثاني له إما أن تكون إضافة و مساعدة السيد الرئيس للعبور في هذا الظرف الحرج أو أترك الموقع لغيرك قادر علي العطاء،،
