رصد_ سما الوطن
قال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، برهم صالح، إن مكتب المفوضية في الخرطوم سيباشر مهامه قريباً، بعد أن ظل يعمل من بورتسودان منذ اندلاع الحرب في 2023
وبحث صالح، مع رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، الذي يزور جنيف هذه الأيام، سبل تعزيز التعاون بين حكومة السودان والمفوضية في ظل التحديات الإنسانية غير المسبوقة التي تمر بها البلاد.
وأعرب إدريس عن تقدير حكومة السودان للدور المحوري الذي تضطلع به المفوضية في الاستجابة لأوضاع اللاجئين السودانيين في دول الجوار والنازحين داخلياً، وجهودها في حشد الدعم الدولي لخطة الاستجابة الإقليمية.
واستعرض اللقاء، الذي حضره مندوب السودان الدائم لدى المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف، السفير حسن حامد، الأوضاع الإنسانية الراهنة، مع الإشارة إلى التطور الإيجابي المتمثل في تزايد معدلات العودة الطوعية إلى كل الولايات الآمنة بعد عودة الخدمات، خاصة في العاصمة الخرطوم وولايات الجزيرة وسنار، والنيل الأبيض، رغم الدمار الممنهج الذي قامت به مليشيا الدعم السريع المتمردة في إطار استهدافها للبنية التحتية.
وقدّم رئيس الوزراء تنويراً حول مبادرة حكومة الأمل للسلام التي أودعتها حكومة السودان لدى مجلس الأمن، باعتبارها إطاراً وطنياً شاملاً لإنهاء الحرب ومعالجة جذور الأزمة، مؤكداً تطلع الحكومة إلى اضطلاع المفوضية بدور محوري في دعم الحماية، والعودة الطوعية، وإعادة الإدماج، وربط العمل الإنساني بالتعافي المبكر وإعادة الإعمار.
و اكد رئيس الوزراء التزام حكومة السودان بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق، والتطلع إلى استمرار الحوار والتعاون مع المفوضية بما يخدم القضايا الإنسانية
من جانبه، أكد المفوض السامي التزام المفوضية بمواصلة دعم السودان والتنسيق الوثيق مع الحكومة السودانية، والعمل مع الشركاء الدوليين لتخفيف معاناة اللاجئين والنازحين، ودعم الجهود الرامية إلى إيجاد حلول مستدامة، كما أكد أن مكتب المفوضية قد قطع شوطاً في ترتيبات العودة للعمل إلى الخرطوم بعد استقرار الأوضاع وعودة الخدمات.
