رصد_ سما الوطن
يبلغ عدد الطلاب المقيمين بالداخليات في ولاية الخرطوم نحو (10) آلاف طالب وطالبة، ما دفع قوات الشرطة والصندوق القومي لرعاية الطلاب إلى تعزيز التنسيق المشترك لإنفاذ خطط تأمينية تضمن استقرار البيئة السكنية والأكاديمية.
ونقلًا عن منصة “الناطق الرسمي” الحكومية، أكد المدير العام لقوات الشرطة، الفريق أول شرطة حقوقي أمير عبد المنعم، على دور التنسيق والتعاون في تنفيذ الخطط التأمينية بين قوات الشرطة، ممثلة في شرطة تأمين الجامعات، والصندوق القومي لرعاية الطلاب، لتأمين الجامعات وداخليات الطلاب وفق اللوائح والقوانين.
وشدد المدير العام لقوات الشرطة على ضرورة توفير الدعم لإدارة تأمين الجامعات لضمان القيام بواجباتها في تنفيذ خطط وبرامج التأمين.
جاء ذلك خلال لقائه بالأمين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب، د. أحمد حمزة الأمين، في إطار تعزيز الشراكة والتنسيق بين الجانبين لتأمين الطلاب في الجامعات والداخليات.
من جهته، أوضح الأمين العام أن اللقاء يأتي في سياق تعزيز الشراكة مع الشرطة، خاصة شرطة الجامعات والسكن، باعتبارها شريكًا أصيلًا في تأمين الطلاب على مستوى السودان.
وذكر الأمين إلى أن عدد الطلاب المقيمين بالداخليات في ولاية الخرطوم يبلغ نحو (10) آلاف طالب وطالبة، وأكد أن التنسيق المشترك مع الشرطة يسهم في تطوير الخدمات الأمنية، لا سيما في جانب التأمين الإلكتروني للداخليات.
يُذكر أن الحرب في السودان تسببت في تعطيل العملية التعليمية لأشهر طويلة، خاصة في مؤسسات التعليم العالي التي أغلقت أبوابها بسبب الأوضاع الأمنية وانقطاع الخدمات الأساسية.
واضطرت عدد من الجامعات إلى استئناف الدراسة عبر نظام التعليم الإلكتروني “أونلاين” كحل مؤقت لتفادي ضياع العام الدراسي، في ظل صعوبات تتعلق بضعف خدمة الإنترنت وانقطاع التيار الكهربائي.
ومع تحسن الأوضاع الأمنية في بعض الولايات واستقرارها نسبيًا، بدأت الجامعات والكليات باستئناف الدراسة حضورياً وسط جهود أكاديمية لمعالجة الفاقد التعليمي وتقليص آثار التوقف الطويل على الطلاب.
كما أشارت تقارير إلى أن قطاع التعليم في السودان من بين أكثر القطاعات تأثرًا بالنزاع، حيث تضررت البنية التحتية لعدد من المؤسسات التعليمية، وتعرضت بعضها لأعمال تخريب أو استخدامات غير تعليمية، ما ضاعف التحديات أمام هذه المؤسسات.
