رصد_ سما الوطن
ظلت الحرب السودانية ، والغزو الخارجي علي سيادة السودان وحدوده عبر وكالت الدعم السريع ومن يظاهره ، الشاغل المحوري للمجتمع الدولي والاقليمي نسبة لتداعياتها التي تجسدت في النزوح الغير متوقع والجرائم الفظيعة التي ارتكبت من إبادة جماعية وتطهير عرقي واغتصاب للحرائر وانتهاك للعروض وسرقة للاموال واحتلال للاعيان العامة والخاصة .
ولهذا تعددت المبادرات وتقاطعت المصالح ونشطت حركة الوسطاء والمسهلين الاقليمين والدولين بقية ائقاف الاقتتال والولوج في تفاوض ينهي سعير الحرب المشتعلة .
وبذلك بدأت الرحلات المكوكية لرئس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ومن بعده رئس مجلس الوزراء وقائد سفينة حكومة الامل
ومن الواضح أن ملف الحرب أصبح بين مسارين :
الاول : المسار الأمني الذي يهدف الي الانخراط في تفاوض بين الجيش والدعم السريع وبرعاية المملكة العربية السعودية ، والذي من خلاله ينبسق برنامج العون الانساني ،،،،،
الثاني : مسار سياسي للحوار السوداني السوداني برعاية جمهورية مصر العربية …
تلك هي الخارطة العامة ولكن السؤال الذي يطرح نفسه ، ماهي آليات تلك المسارين ؟ وماهي مواضيعه ؟ وماهي أجله؟ واين مكانه ؟ وماهي مرجعياته ؟
الظاهر جدا من خلال الاتصالات والزيارات المكوكية ان تلك المسارين سوف تنعقد بالتوالي ، بمعني ان لاحوار سيايسي قبل ائقاف الحرب
وان مرجعية هاتين المسارين واليات تنفيذهما سوف يكون القرار الذي يصدر من مجلس الأمن الدولي بمقتضياته المختلفة من آليات تنفيذ ومراقبة ومشاركة الفاعلين الاقليمن والدولين لذلك …
ولقد تمت المشاورات مع الاطراف المعنية في هذا الصدد علي خلفية ان هذا القرار يمثل مخرجا من الحرج الذي تواجه حكومة السودان ، بعد ما طرحت رؤيتها وقدمت سقف التفاوض الخاص بها في جلسة مجلس الأمن الدولي بواسطة رئس مجلس الوزراء ،،،،
يبقي السؤال اين القوي السياسية الوطنية من كل ذلك ؟
26 ديسمبر 2025
