رصد_ سما الوطن
كشف اتحاد السودانيين الشرفاء بالخارج – المملكة المتحدة (لندن) عن تحركات دولية مكثفة يقودها على عدة مستويات، بهدف دفع المجتمع الدولي لتصنيف مليشيا الدعم السريع كمنظمة إرهابية، عبر جهود منظمة داخل أروقة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والبرلمان البريطاني.
وقال رئيس الاتحاد المهندس أمين الدين مختار نورين، خلال مؤتمر صحفي إسفيري، إن الاتحاد شارك في الدورات 55 و56 و57 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف، وقدم خلالها أوراق عمل موثقة تُدين المليشيا وتفضح انتهاكاتها، إلى جانب مساندة خطاب السفير الحارث داخل الأمم المتحدة. وأكد نورين جاهزية الاتحاد للمشاركة في الدورة 61 أواخر الشهر الجاري، لتقديم ورقة السودان رسمياً بشأن تصنيف المليشيا كمنظمة إرهابية، بالتنسيق مع السفارة السودانية ووزارة الخارجية.
وأضاف نورين أن الاتحاد سلّم فيلماً وثائقياً بشأن انتهاكات المليشيا إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والبرلمان البريطاني، كما نجح في إفشال المؤتمر الذي كان يعتزم الوليد مادبو وأعوان المليشيا تنظيمه في أوروبا لتلميع صورة التمرد.
وأكد أن اتحاد السودانيين الشرفاء بالخارج كيان وطني شبابي تأسس عقب اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، بهدف توحيد الخطاب وتوصيف الحرب وكشف حقيقتها وسط الجاليات السودانية. ويضم الاتحاد – بحسب نورين – 15 مكتباً تنفيذياً في عدد من الدول، و137 عضواً في المكاتب التنفيذية حول العالم، ويعمل عبر ثلاثة مسارات: الداخلي، والخارجي، والإعلامي، ويشترط للعضوية الدعم الصريح للقوات المسلحة والشعب السوداني.
وفي جانب التحرك الخارجي، أوضح نورين أن الاتحاد نظم وقفات احتجاجية نوعية، وتعاون مع منظمات المجتمع المدني وبرلمانات أوروبية ورئاسة الوزراء البريطانية والاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى وجود مكاتب للاتحاد في معظم العواصم الأوروبية إضافة إلى كندا والولايات المتحدة.
وتناول التحديات التي واجهت السودانيين في الخارج، وعلى رأسها حملات التضليل والدعم الخارجي للمليشيا، مؤكداً أن وقفة السودانيين كانت صلبة، وكان آخرها الوقفة الاحتجاجية أمام فندق هيلتون ضد ما وصفه بـ”العملاء وأعوان التمرد”.
أما داخلياً، فأوضح نورين أن الاتحاد كثّف نشاطه الإنساني بعد عودة الحياة تدريجياً إلى أجزاء واسعة من البلاد، عبر مكتب الخرطوم برئاسة المهندس فضل المولى، حيث نُفذت مشروعات إنسانية شملت إقامة تكايا في الخرطوم وعطبرة والدبة ومدينة الفاشر أثناء حصارها، بالتعاون مع منظمتي مطبخ الخير و الله يبردي. وكشف عن مشاريع قيد التنفيذ تشمل إنشاء مستشفى خيري داخل السودان وتدشين كيس الصائم وفرحة العيد، إضافة إلى دعم الأنشطة الرياضية بمنطقة الديوم الشرقية.
وفي ملف العودة الطوعية، أعلن نورين أن الاتحاد أسهم في إعادة السودانيين من مصر عبر تسيير 31 بصاً خلال العام الماضي، مع الاستعداد لتكرار التجربة هذا العام
وزاد لا نية لتحويل الاتحاد إلى حزب سياسي، مشدداً على أن هدفه الأول دعم القوات المسلحة والشعب السوداني. وأوضح أن تمويل الاتحاد يتم من تبرعات رجال وسيدات الأعمال السودانيين الداعمين للجيش، بالإضافة إلى اشتراكات العضوية، مؤكداً استمرار العمل الوطني والإنساني حتى دحر التمرد وتحقيق الاستقرار في السودان.
