الخرطوم _ سما الوطن
قال عمدة الزنارخه بولاية الخرطوم على أحمد علي أن هناك تجاوزات حدثت فى أراضيهم بالريف الجنوبي لامدرمان، وأضاف فى تصريحات صحفية أنهم أصحاب الحق التاريخي بالمستندات منوها إلى وجود مكونات أخري تحاول الاستيلاء على أراضيهم،
وزاد صدرت بعض القرارت لصالح الزنارخه الا ان هناك تدخلات حدثت من نافذين في النظام السابق احالت دون تنفيذها، ومازلنا نصارع من أجل إحقاق الحق وارجاعه لاهله، ونمضي حاليا فى اثباته
وفي ذات السياق قال المستشار القانوني المكلف بادارة الملف الأستاذ أشرف ابوسمرة
إن أراضي الزنارخة التابعة للريف الجنوبي لامدرمان هي أراضي حقوق تاريخية منذ دولة الفونج ،تم تقنيين الاراضي بواسطة الحكم الانجليزي كسواقي و أراضي سكني و مرعي وتحجير ،وأضاف ابوسمرة أن عمودية الزنارخة نابعة لمك الجموعية ،. لهم مستندات تبين دفع العشور والضرائب منذ بداية القرن مع دخول الانجليز
وزاد تم التعدي الممنهج علي تلك الاراضي وذلك بوضع الدولة يديها في الاراضي الزراعية أولا ثم تحويلها الي أراضي سكنية دون تسوية الحقوق مع الملاك التاريخيين ، بل بالعكس استغلال السلطة في قيام قري داخل تلك الاراضي لمجموعات نازحه من كردفان ابان الجفاف والتصحر 1985 تمت استضافتهم بالمنطقة ، والان يعملوا علي تقنيين قري وهم بضع مئات من الافراد يتمددون في آلاف من القطع ويعرضونها للبيع والاستثمار في أراضي تاريخية تخص اهل الزنارخة
وشدد ابوسمرة انه تمت الاعتراضات علي جميع المستويات مستوي المحلية و الولاية وحتي رئاسة الجمهورية وتم استصدار قرارات لصالح الحقوق التاريخية و قف التعدي علي المنطقة ولكن تتدخل الايادي النافذة في كل عهد خاصة العهد البائد ، من تلك التدخلات إيقاف تنفيذ القرارين 145 /2017 و152/ 2017 ، تلك القرارات التي تزيل التعديات وتوقف التمدد غير المشروع ولكن هذا لم يتم حتي الآن ، مما يبقي الملف مفتوح علي الصراعات و التعديات المستمرة
وزاد منذ حوالي اكثر من ثلاثة شهور كان هناك اجتماع مع مدير عام أراضي وادارات وزارة التخطيط العمراني والذين أقروا بأن الوضع يحتاج الي تصحيح عاجل ، وعد واجتهد المدير العام احمد يحي في حلحلة الملف وتم الاتفاق علي خارطة طريق ترضي جميع الاطراف ، ولكن بانتهاء فترة تكلفه عادت الامور الي الأستكاك مرة ثانية للأسف . نناشد والي الخرطوم بالتدخل العمل علي حسم الملف
