تم الغاء القرار بواسطة السيد رئيس الوزراء ، لكن تداعياته تتطلب جهدآ ووقتآ لازالتها ، الصورة التى نقلتها الميديا و شاهدها المشفقون و الشامتون و الاعداء لا يمكن تدارك آثارها السالبة و يستمر الاستثمار فيها لجهة تخويف العائدين من المواطنين بالمصير الذى ينتظرهم فى المعابر ،وسط انتشارللاقاويل لا سيما ان معبر ارقين يشهد عودة ما يتراوح بين 1000 الى 1500 يوميآ ، يعانون الامرين فى الجهة السودانية من المعبر بخلاف الجهة المصرية وهو ما يثير المزيد من التساؤلات حول تخفيف الاعباء و كفاءة الاجراءات و جودتها ،
العودة حق اصيل للمواطن رغم الماسى و الالام التى خلفتها الحرب ، و كان واجب الحكومة ان تتلقفه بالاحضان و ان تتعلم ان اعادته هى من اوجب الواجبات ، صحيح ان المليشيا هة من قتلت و نهبت و اغتصبت و خربت و شردت ، و لكن الحكومة لم تكن موجودة للدفاع عن المواطن و حمايته ، اعتمد على نفسه لينجو بجلده و ترك خلفه بيتآ تم تدميره و نهبه ، و سيارة و اثاث نهبت و ضاعت منه حتى الان ثلاث سنوان عجفاء قاسية و مؤلمة ،
