رصد_ سما الوطن
اتهم مسؤول حكومي رفيع المستوى، إثيوبيا بالتورط في التصعيد العسكري الذي شهدته منطقة الكرمك بإقليم النيل الأزرق، أمس الثلاثاء، عقب هجمات نفذتها مليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية على ثلاثة مواقع عسكرية.
وقال المسؤول في تصريحات لـ”سودان تربيون” ، إن السلطات الإثيوبية سهلت عبور القوات المهاجمة التي انطلقت من داخل الأراضي الإثيوبية، قبل أن تستهدف مواقع للجيش بمحافظة الكرمك.
وأوضح أن الاستخبارات العسكرية كانت قد رصدت، قبل أكثر من ثلاثة أيام، تسلل مجموعات من المليشيا والحركة الشعبية كانت تتمركز في إقليم بني شنقول قمز الإثيوبي، ودخلت الأراضي السودانية عبر منطقة «يابوس» بإقليم النيل الأزرق.
وأضاف أن الطائرات المسيّرة التي شاركت في الهجوم على دفاعات الجيش اليوم انطلقت من قواعد في إقليم بني شنقول قمز، تشرف عليها – بحسب قوله – دولة الإمارات العربية المتحدة.
وشدد المسؤول على أن القوات المسلحة قادرة على تأمين الحدود والتصدي لما وصفه بـ«الغزو الأجنبي المدعوم من إثيوبيا والإمارات.
