كما تعودنا في مسيرنا من البورت الي كسلا ننزل قهوة ديلاي في منتصف الطريق.. نصلي فيها و نشرب القهوة (و مارب أخري) وكمان ناخد خشم خشمين مع عمك حسب الله.
مرة قال لي: تعرف يا السيد الوزير نحن المواطنين ديل الواحد داير ليه بس بطاقة محل ما يمشي يلقي علاجو و تعالجو)
درس مجاني عن دورنا بي نضارة المواطن البسيط
مش ياها التغطية الصحية
نحن نقعد و نقوم …نلت و نعجن… نخطط و نستترج(من استراتيجية)…. و في النهاية. نصل للخلاصة الوصل ليها عمنا حسب الله في قعدة قهوة و من غير ظيتا و ظمبريتا وبعبارات بسيطة دون تعقيد و تقعيد و أنقلزة.
رغم اننا نحتفل هنا و هناك ..بجهاز حديث او افتتاح مستشفي او مركز تشخيصي متطور ….الا انه ليحزنني ان اري مريضا (عاملين ليه كشف ما عندو حق العملية) و اخاف ان يأخذه المرض و نحن عنه غافلون….
دي القصة من الاخر…..فتح المستشفيات و تشغيلا خطوة ….وفرة الحبة والحقنة و الدواء خطوة برضو كويسة … لكن الخطوة المهمة قالا عم حسب الله …دي روشتة المواطن مافي شك لو حققناها لكان خيرا لنا و أشد تثبيتا…
ده الحل و زي ما قالوا الحل في ال (تامين) …ان قلنا خير لا بدورلو سيف لا درقة …و ان (طنشنا) يروح شمار في مرقة.
#الصحةللجميع
#لابديل_للتأمين_الا_التأمين
#التغطيةالصحيةالشاملةحق_واجب_وعدالة
