رصد_ سما الوطن
بمزيد من الحزن والأسى، ينعى السيد وزير الخارجية والتعاون الدولي والعاملون بالوزارة في ديوانها العام وبعثاتها في الخارج، إلى الشعب السوداني والأسرة الدبلوماسية، فقيد الدبلوماسية السودانية
السفير أحمد الطيب الكردفاني
رحمه الله تعالى
الذي انتقل إلى جوار ربه بتاريخ ١١-١-٢٠٢٦م
في الجمهورية التونسية.
لقد كان الفقيد من الكفاءات الدبلوماسية المشهود لها بالمهنية والالتزام، حيث خدم وطنه بإخلاص وتفانٍ في ديوان وزارة الخارجية وفي عدد من بعثاتها بالخارج، وتولى خلال مسيرته الزاخرة مهاماً رفيعة ومواقع قيادية، من بينها سفيراً لجمهورية السودان في كل من جمهورية ألمانيا الديمقراطية، ودولة قطر، وجمهورية ألمانيا الاتحادية، وجمهورية مصر العربية، إضافةً إلى مهامه كمندوب دائم للسودان لدى جامعة الدول العربية، كما شغل منصب المدير العام للشؤون الإدارية والمالية برئاسة الوزارة، وتولى إدارة الإدارات القنصلية والسياسية والأوروبية.
وقد تميز السفير أحمد الطيب الكردفاني بدماثة الخلق، وحسن السيرة، وصدق الانتماء للوطن، إلى جانب عطائه المهني والفكري الذي أسهم في تطوير الأداء المؤسسي والدبلوماسي لوزارة الخارجية، وفي تمثيل السودان على الساحة الإقليمية والدولية بكل كفاءة واقتدار.
وإذ تنعى وزارة الخارجية والتعاون الدولي هذه القامة الوطنية الرفيعة، فإنها تتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرته الكريمة، وإلى زملائه ومحبيه داخل السودان وخارجه، سائلين المولى عزّ وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين، وأن يُلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون
صدر في يوم الثلاثاء الموافق ١٣ يناير ، ٢٠٢٦م
