الخرطوم – سما الوطن
شدد رئيس تنسيقية القوى الوطنية، محمد سيد أحمد الجاكومي، على أن حسم إدارة الحوار السوداني ـ السوداني وتحديد أطرافه ووضع أجندته، مسؤولية تقع على عاتق القوى السياسية، مؤكداً دعم التنسيقية لجهود لجنة تهيئة الحوار في جمع القوى السياسية والتوصل إلى تفاهمات تسهم في حل الأزمة السودانية.
وقال الجاكومي، عقب لقاء وفد من التنسيقية بلجنة تهيئة الحوار، إن التنسيقية قدمت رؤيتها الداعمة للحوار الداخلي، مشيراً إلى أن الحوار ينبغي أن يكون سودانياً ـ سودانياً داخل السودان، وألا يستثني أي مكون سياسي، باستثناء «تأسيس» وحلفائها، وفقاً لرؤية التنسيقية.
وأوضح أن لجنة تهيئة الحوار تعمل على جمع شتات القوى السياسية السودانية للوصول إلى توافق بشأن القضايا الثلاث، مؤكداً أن التنسيقية ستواصل دعم اللجنة بكل قوة لتوحيد رؤية القوى الوطنية السودانية.
وكشف الجاكومي عن تحركات إقليمية تقودها التنسيقية لدعم مسار الحوار، مشيراً إلى تواصلها مع الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية والإيغاد، وإلى بيانات مؤيدة وداعمة للجنة تهيئة الحوار صدرت عن الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية.
وأعلن عن لقاء مرتقب مع رئيس الاتحاد الأفريقي، رئيس بوروندي، في 28 سبتمبر الجاري، موضحاً أن الوفد سيطلب دعم لجنة تهيئة الحوار والحوار داخل السودان، إلى جانب بحث قضية فك تجميد عضوية السودان لدى الاتحاد الأفريقي.
وأشار إلى أن التنسيقية ستشارك في الزيارة بالتنسيق مع عدد من القوى السياسية، بهدف حشد الطاقات السياسية لدعم مؤسسات الدولة السودانية.
وفي حديثه عن أدوار المؤسسات الإقليمية والدولية، قال الجاكومي إن الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية والإيغاد تدعم مؤسسات الدولة السودانية، في وقت أعرب فيه عن تحفظاته على دور الأمم المتحدة وموقف الاتحاد الأوروبي، متهماً الأخير بدعم جماعتي «تأسيس» و«صمود».
وأكد الجاكومي أن دعم وحدة وشرعية مؤسسات الدولة السودانية يمثل محوراً في مواقف المؤسسات الإقليمية والدولية التي أشار إليها، داعياً إلى مساندة الحوار السوداني ـ السوداني باعتباره مساراً داخلياً لمعالجة الأزمة.
