طرابلس – سما الوطن
طالب السودان الدول الأعضاء في تجمع دول الساحل والصحراء بإدانة الانتهاكات والفظائع التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع، وتصنيفها منظمة إرهابية، إلى جانب منع استخدام أراضي دول التجمع في تمرير الأسلحة والدعم اللوجستي والمرتزقة.
جاء ذلك خلال مشاركة وفد السودان، برئاسة السفير معاوية عثمان خالد، وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي، في أعمال الدورة العادية الثانية والعشرين للمجلس التنفيذي لتجمع دول الساحل والصحراء، التي انعقدت السبت 7 نوفمبر بالعاصمة الليبية طرابلس، بمشاركة وزراء الخارجية ورؤساء الوفود وممثلي الدول الأعضاء.
وأكد وكيل وزارة الخارجية، في كلمته أمام الدورة، أهمية إعادة تفعيل التجمع وتعزيز دوره كمنظمة إقليمية فاعلة في القارة الأفريقية، مشدداً على ضرورة تكاتف الدول الأعضاء لمواجهة التحديات المشتركة وتطوير كفاءة مؤسسات التجمع.
واستعرض السفير معاوية عثمان خالد تطورات الأوضاع في السودان، مشيراً إلى ما وصفه بالتهديد الوجودي الذي تواجهه الدولة جراء تمرد مليشيا الدعم السريع، وما ترتب عليه من حرب تدميرية استهدفت المرافق الحيوية والموروث الحضاري، فضلاً عن انتهاكات شملت التطهير العرقي والتجويع الممنهج، بمشاركة مرتزقة جرى استقدامهم من دول مختلفة.
ودعا السودان دول التجمع إلى اتخاذ موقف إقليمي واضح إزاء تلك الانتهاكات، والعمل على تجفيف مصادر الدعم العسكري واللوجستي للمليشيا، ومنع عبور الأسلحة والمقاتلين عبر أراضيها.
واختتمت أعمال الدورة باعتماد عدد من القرارات والتوصيات الرامية إلى دعم مسيرة تجمع دول الساحل والصحراء وتعزيز فاعليته، بما يسهم في تحقيق أهدافه وتطلعات شعوب الدول الأعضاء.
.
