رصد _ سما الوطن
استبعد خبير الشؤون الأفريقية رامي زهدي، انزلاق السودان نحو “النموذج الليبي” القائم على انقسام الدولة إلى حكومتين وجيشين، مؤكداً وجود اختلافات جوهرية تمنع ذلك، أبرزها أن السودان يواجه صراعاً بين “دولة بجيش واحد” و”مليشيا متمردة” لا تحظى بقبول شعبي أو مؤسسي لإنشاء جسم موازٍ.
وحذر زهدي خلال استضافته على قناة اسانبير في برنامج تعده وتقدمه الصحافية أفراح تاج الختم من التداعيات الأمنية الخطيرة لسيطرة قوات الدعم السريع على “المثلث الحدودي” مع تشاد وليبيا، معتبراً أن ذلك يمنحها شريان حياة لوجستي يهدد الأمن القومي لدول الجوار، مضيفاً أنه “لولا الدعم الخارجي عبر هذه المنافذ، لما صمدت المليشيا 1000 يوم أمام جيش نظامي”.
وشدد زهدي على أن الجرائم والانتهاكات الموثقة، بما فيها التطهير العرقي في دارفور، تُفقد قيادة الدعم السريع أي “شرعية سياسية” للمستقبل، متسائلاً عن إمكانية تصدر من انتهكوا ممتلكات وأعراض المواطنين للمشهد الإداري أو السياسي مرة أخرى.
