الخرطوم:سما الوطن
جزم الفريق الركن رشاد عبد الحميد اسماعيل المفتش العام للقوات المسلحة ” إن هذه اللحمة الوطنية أوصدت الباب أمام كل خيارات المتربصين وعملاء السفارات والدول التي لا تريد للسودان التقدم والازدهار وهذه الوقفه تسجل في صحائف المجد والعز وتؤكد أصالة المعدن وستظل معطيات هذه المعركة حاضرة في كل الاذهان لتجدد العزم بأن ذكري الاستقلال حاضرة في وجدان كل سوداني أصيل ورسالة مفادها السودان خط أحمر لايمكن التلاعب بحريته واستقلاله،ونؤكد أن الجيش والمواطن يحتفلون معاً بهذه المناسبة العظيمة واكملوا الجاهزية والاستعداد استعداداً للفرح الأكبر بالنصر المؤزر للقوات المسلحة وسلامة الوطن.
وقال المفتش العام إن القوات المسلحة وتشكيلاتها العسكرية والاجهزة الأمنية الأخرى يعملون وفق عقيدة عسكرية موحدة مستمدة من تقاليد الشعب السوداني والموروثات العسكرية للرعيل الاول وهم يؤدون الواجب المقدس بكل مهنية ونكران ذات يقدمون المهج والارواح صونا للوطن ومكتسبات أهله.
وأشار المفتش العام في لمحة تاريخية إلى مجاهدات الرعيل الاول عبر الحقب المختلفة منذ قوات دفاع السودان وحركات النضال الوطني مروراً بالتحديات التي تواجه البلاد. مضيفاً ان هذه المناسبة تذكرنا بأهمية الوحدة والتضامن لتطرد المستعمر الحديث بكافة اشكاله ونتواثق لبناء مستقبل أفضل للاجيال يضمن وحدة السودان وتماسك أهله..وأثنى على الدور الرائد للقوات البرية في معركة الكرامة بوصفها الزراع الطويل للقوات
وثمن المفتش العام للقوات المسلحة مجاهدات الإعلام الوطني الذي وقف في معركة الكرامة مع قضايا البلاد في الخطوط الأمامية بالكلمة والقلم دحراً للتمرد ودعماً وسنداً للامن والاستقرار.. واردف قائلاً النصر قادم، وأرسل التحية لأبناء الشعب السوداني الذين تواثقوا خلف القوات المسلحة تلبية لنداء القائد العام للقوات المسلحة في خندق الكرامة لإزالة هذا السرطان والتمرد الغاشم.
وتقدم المفتش العام بالتحية بالذكري (٧٠) للاستقلال للشعب السوداني الأصيل والقائد العام للقوات المسلحة ونائبه ومساعديه ورئيس هيئة الاركان ونوابه وقادة القوات الرئيسة وقادة القوات المسلحة بالفرق والوحدات العسكرية والقوات المساندة والقابضين على جمر القضية من الضباط وضباط الصف والجنود والمستنفرين وترحم على شهداء معركة الكرامة، معرباً عن تمنياته عاجل الشفاء للجرحي والمصابين والعودة الآمنة للاسرى والمفقودين.
