رصد_ سما الوطن
في ختام زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الرياض، ولقائه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، جدد الجانبان عزمهما على مواصلة التنسيق وتكثيف الجهود الرامية إلى صون السلم والأمن الدوليين.
كما شدد البلدان على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للقطاع.
إلى ذلك، تبادل الجانبان وجهات النظر حول القضايا التي تهم البلدين على الساحتين الإقليمية والدولية، وأعربا عن قلقهما إزاء النزاعات والتوترات وخطر تصعيدها في المنطقة، وفق ما أفادت وكالة “واس” اليوم الأربعاء.
وأكدت السعودية وتركيا في بيان مشترك على مواقفهما الثابتة والداعمة لوحدة السودان والمحافظة على أمنه وسيادته، ورفض تشكيل أي كيانات غير شرعية أو موازية خارج إطار مؤسسات الدولة الشرعية، ومنع تدفق الأسلحة الخارجية، وتحويل السودان إلى ساحة للصراعات.
كما أوضح الطرفان أهمية إطلاق عملية سياسية يقودها السودانيون من خلال إنشاء حكومة مدنية لا تشمل الجماعات المتشددة، والجهات التي ارتكبت جرائم بحق الشعب السوداني.
هذا وأعرب أردوغان عن تطلعه لزيارة الملك سلمان وولي العهد إلى تركيا. فيما عبر الأمير محمد بن سلمان عن قبوله للدعوة.
وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان التقى أمس الثلاثاء في الرياض الرئيس التركي، الذي أكد عزم أنقرة الارتقاء بالعلاقات مع المملكة إلى مستوى أكبر في مجالات تشمل الطاقة المتجددة والصناعات الدفاعية، وغيرها.
وفي الأثناء، رحب البيان السعودي التركي بقرار القوات المسلحة السودانية فتح معبر كادوقلي لإيصال المساعدات، وبقرار القوات المسلحة السودانية فتح مطارات كسلا ودنقلا والأبيض.
كما رحبت الدولتان بقرار القوات المسلحة السودانية تمديد فتح معبر أدري مع تشاد، فيما أشادت تركيا بجهود السعودية لتحقيق السلام والعمل على وقف الحرب بالسودان.
وأكد الطرفان على أهمية المحافظة على مؤسسات الدولة السودانية، ومنع تدفق الأسلحة الخارجية غير الشرعية وتحويل السودان لساحة للصراعات، مؤكدين مواقفهما الثابتة والداعمة لوحدة السودان والحفاظ على أمنه واستقراره وسيادته.
