رصد_ سما الوطن
عقدت قوى الحراك الوطنى إجتماعا إسفيربا مع الآلية الخماسية المعنية بأزمة السودان، والمكونة من الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي ومنظمة الإيقاد وجامعة الدول العربية والإتحاد الأوروبي، حول الراهن السياسي والأمني والإنساني بالبلاد، وسبل تطوير الآليات اللازمة لحل الأزمة في مسارها السياسي. قدمت الآلية الخماسية تلخيصا لرؤيتها الرامية إلى حل الازمة ومشاوراتها مع القوى السياسية حول الطريق نحو الأمام.
إستعرضت قوى الحراك الوطني خلال اللقاء رؤيتها لحل الأزمة السودانية المشتملة على ضرورة إستصحاب جذور الأزمة وتحديات الحل عبر الحوار السوداني السوداني الشامل كآلية للحل والمباديء الحاكمة لعملية الحوار. أكدت قوى الحراك الوطني على الملكية الوطنية للحوار…منهجيته وأطرافه وأجندته ومراحله وقضاياه التي هي من صميم إختصاصات أصحاب المصلحة، وأبدت قوى الحراك الوطني تحفظها على تعدد المبادرات والمنابر، الأمر الذي سبب المزيد من التعقيدات في المسار السياسي. وفي هذا الصدد، ترى قوى الحراك ضرورة إنشاء مظلة إقليمية دولية مهمتها تيسير عملية الحوار.
كما أبدت ملاحظاتها حول النداءات المتكررة لوقف إطلاق النار، وتحفظت على وقف إطلاق النار الذي يعزز فرضية تقسيم البلاد عبر شرعنة الحكومة الموازية.
وإختتمت قوى الحراك الوطني رؤيتها بحث الآلية الخماسية على ضرورة توسيع قاعدة التشاور لتشمل الأحزاب السياسية والقوى المجتمعية، مع ضرورة التمثيل العادل للفئات المشاركة كمطلوبات ضرورية لإنجاح الحوار.
الآلية الخماسية من جانبها عبرت عن شكرها لقوى الحراك لإطلاعها على رؤيتها، وطالبت بمواصلة التشاور بغية الوصول إلى حل شامل ودائم للأزمة المتطاولة التي أثقلت كاهل الوطن.
تجدر الإشارة إلى أنه حضر الإجتماع من جانب قوى الحراك الوطني كل من: د. التجاني سيسي محمد ود. عثمان أبوالمجد وأسامة عمر عثمان وبشارة جمعة أرور وأحمد فضل عبدالله والأشعري أحمد الطيب.
