رصد_ سما الوطن
تمسك رئيس المكتب السياسي بالحزب الاتحادي الديمقراطي وزير الدولة بالخارجية السودانية الاسبق السماني الوسيلة بابعاد الدعم السريع من الحياة السياسية وقال فى حوار له مع موقع (الفجر )
ان موقف حزبه من المبادرات المطروحة، يجب أن تنطلق أولًا من فهم المعاناة الحقيقية التي يعيشها الناس. فالحرب خلقت شعورًا عامًا وواسعًا برفض الدعم السريع، وأصبح هذا الموقف الشعبي واضحًا ومؤثرًا. لذلك فإن المبادرات التي تنادي بوقف الحرب، لكنها في الوقت نفسه تسعى لدمج الدعم السريع مستقبلاً في الحياة السياسية كما لو أن شيئًا لم يكن، هي مبادرات تتجاهل إرادة المواطنين، وتعيد إنتاج أسباب عدم الاستقرار. وحتى إذا دخلت القوات المسلحة في أي تفاوض مستقبلي دون الأخذ في الاعتبار رغبة الشعب وموقفه الواضح، فإن حالة عدم الاستقرار ستبقى قائمة.
وزاد الحل السوداني –السوداني هي الأنسب في هذه المرحلة، وعلي ان يظل الدور الدولي عاملا مساعدا، خاصة أن الشعب السوداني أصبح اليوم أكثر تقاربًا من أي وقت مضى، وتصل نسبة هذا التقارب إلى نحو 80%، ما يتيح فرصة حقيقية للوصول إلى حل داخلي متوافق عليه. ومع ذلك، لا بد من الاعتراف بوجود خلافات تحتاج إلى نقاش هادئ ومسؤول حتى نتمكن من الوصول إلى حل جذري. فالتجارب الماضية، خصوصًا ما يتعلق بقضايا التهميش وتوزيع الثروة وغيرها من الأسباب التي أشعلت الصراع، يجب أن تكون حاضرة في أذهان الجميع لتجنب تكرار الأخطاء التي دفعت البلاد إلى الأزمات المتلاحقة.
