أمدرمان: سارة ابراهيم
قال الفريق الفريق إبراهيم الماظ، أنهم في انتظار توجيهات من القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأضاف بأن ما شاهده يستحق باعطاء حركة جيش تحرير السودان فرصة للاهتمام بدورهم ومنحهم الآليات اللازمة للاستعداد حتى يتمكنوا من التقدم في الصفوف، في وقت تتضافر فيه كل القوات المساندة من البراءاون ودرع الشمال والمقاومة الشعبية وجهاز الأمن والمخابرات وكل وحدات المشتركة بفصائلها السبع، وأنهم جميعا على قلب رجل واحد.
وكشف خلال مخاطبته نفرة الكرامة الكبرى التي نظمتها الحركة الشعبية وجيش الشعبي لتحرير السودان قيادة خميس اسماعيل جلاب بالمركز الثقافي بأم درمان، إن قيادة الجيش السوداني تعد مفاجأت للجنجويد، وأنه تلقى ضربات دقيقة وموجعة فضلا عن الخلافات والتشرذم الذي يضرب صفوفها.
أكد سعيه لإضافة الحركة الشعبية وجيش تحرير السودان بقيادة خميس اسماعيل جلاب، لعلمها بفنون القتال وجحور وازقة الجبال خاصة كردفان التي يعرفونها جيدا.
واستنكر الماظ من تحالف عبد العزيز الحلو وحميدتي، موضحا أن الحلو يطمع في تحقيق مصالح شخصية، مؤكدا احباطهم للمؤامرة منذ الاتفاق الإطاري، وقال إن هذا التحالف يدفع ضريبته ابنائنا في جبال النوبة.
وطمأن الشعب السوداني بأن ما تقوم به قوات الدعم السريع والذي وصفه بفرفرة مذبوح، من جلب آليات ومدرعات، قائلا: (نحن ما الشعب البخوفوهو بي دباب والمسيرات) نحن على علم بمواقع اطلاقها من بلاد مجاورة تشاد وأثيوبيا، من ام جرس ومناطق في إثيوبيا كلها معلومة لدى القوات المسلحة السودانية ولكن نحن الآن نمتص الضرابات والقوات تتقدم في محور الكرمك وتشمل ما بعد الكرمك قريبا بإذن الله.
وفي السياق أوضح رئيس الحركة الشعبية قيادة “جلاب” بالانابة، اللواء آدم عبدالله كجار، إن النفرة الكبرى التي قامت بها الحركة جاءت بعد قرار المجلس القيادي بعد تداول استمر لثلاثة أيام، وأشار إلى أنهم يعملون على حشد أكبر قدر ممكن في كل أطراف السودان من أجل الدفاع على الأرض، وأشار إلى وجود تفلات وتسرب لافراد المليشيا على حد وصفه، داخل ولايتي الخرطوم والأبيض، وحث المواطنين على اليقظة والوعي لحماية الوطن بكل ما نملك، وأكد استمرارهم حتى النصر ورفع راية الوطن عاليا.
وقال إن الحركة ستنفذ كل قرارات النفرة وبرامجها، وأكد أنهم سينضمون للصفوف برفقة القوات المسلحة لتحرير كردفان ودارفور، وأشار إلى أن الخلافات بين القوات المسلحة والمشتركة خلافات طبيعية موضحا أن هناك البعض يستعجلون النتائج وهذا أمر طبيعي، وأردف علينا أن نؤمن بأن الدعم السريع ليس لديهم وجود معنا، ومافي مليشيا بتحكم دولة، ولا يوجد ثقافة مولودة تدمر الثقافة الموروثة تميزنا عن المليشيا بأننا أمة ذات ثقافة وعادات وتقاليد لا ثقافة القتل والنهب والتشريد.
