رصد_ سما الوطن
حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” من تصاعد خطير في وتيرة العنف بالسودان، أسفر عن سقوط مزيد من الضحايا المدنيين واتساع رقعة النزوح في عدة ولايات.
وأفادت تقارير محلية بمقتل ما لا يقل عن 19 مدنياً خلال هجوم بري في منطقة جرجيرة بولاية شمال دارفور، فيما قُتل 10 مدنيين وأُصيب 9 آخرون جراء هجوم بطائرة مسيّرة استهدف مدينة سنجة، عاصمة ولاية سنار، بحسب شبكة أطباء السودان.
وأوضح “أوتشا” أن استمرار القتال أجبر آلاف الأسر على الفرار من منازلها، حيث قدّرت المنظمة الدولية للهجرة نزوح أكثر من 8 آلاف شخص من قرى بمحلية كرنوي في شمال دارفور، مع لجوء بعضهم إلى داخل الولاية وآخرين إلى دولة تشاد. كما نزح 125 شخصاً من مدينة كادوقلي بولاية جنوب كردفان، فيما فرّ نحو 300 شخص من مدينة الدلنج باتجاه مناطق بولاية النيل الأبيض نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية.
وفي موازاة ذلك، تشهد ولاية شمال دارفور أزمة تغذية متفاقمة، إذ أظهر مسح أجرته اليونيسف وشركاؤها تسجيل معدلات سوء تغذية حاد تجاوزت بكثير عتبة الطوارئ التي حددتها منظمة الصحة العالمية، حيث بلغت النسبة في محلية أم برو 53%.
وجدد المكتب الأممي دعوته لجميع الأطراف إلى حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل وآمن ودون عوائق، مطالباً المانحين بزيادة الدعم لتفادي مزيد من الخسائر البشرية.
