رصد_ سما الوطن
يُرحّب التجمع الاتحادي بالتصريحات الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي أشار فيها إلى طلب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، التدخّل الفاعل للمساهمة في وضع حدٍّ للحرب في السودان، وإلى استعداده لدعم هذه الجهود.
ويأتي هذا الموقف في سياق الدور المتقدّم الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية بقيادة سمو ولي العهد، وحرصها المستمر على تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين ودعم مسارات السلام في المنطقة. كما يجدّد التجمع الاتحادي تقديره العميق للعلاقات التاريخية والراسخة بين السودان والمملكة، وللجهود المشهودة التي قدّمتها المملكة دعمًا للشعب السوداني ورعايةً لمبادرات تحقيق السلام.
وانطلاقًا من مسؤولياته الوطنية، يطرح التجمع الاتحادي مرتكزات الحل للأزمة السودانية على النحو الآتي:
1. حل شامل وعادل يؤسس لدولة مدنية ديمقراطية تقوم على سيادة حكم القانون والمؤسسات.
2. نزع سلاح جميع المجموعات المسلحة دون استثناء، وترسيخ مبدأ احتكار الدولة للعنف المشروع.
3. حوار وطني شامل يضم كل الأطراف، يفضي إلى ترتيبات دستورية انتقالية وتمهيدًا لمؤتمر قومي دستوري.
4. العدالة والمساءلة عن كافة الانتهاكات منذ 15 أبريل، بما يضمن مصالحة وطنية قائمة على الإنصاف واحترام الضحايا.
5. تأكيد أولوية الحوار السوداني–السوداني في إطار دعم إقليمي ودولي بنّاء للتوصل إلى حل جذري ومستدام.
ويؤكد التجمع الاتحادي التزامه الكامل بكل الجهود الرامية لإنهاء الحرب وتحقيق السلام العادل، ويثمّن المبادرات الإقليمية والدولية الداعمة للاستقرار، وفي مقدمتها جهود المملكة العربية السعودية.
