aldifaliu1961@gmail.com
٢٣ نوفمبر ٢٠٢٥م
،،،
درجت هذه الأيام بعض الأصوات النشاذ
تنفث سمومها الخبيثة للتقليل من الرجل، استمعت للعنصري المدعو عمسيب مجتهداً إقناع لمن يستمع إليه أنه كيف لأزهري كسب هذا المال خلال ثمانية سنوات و بدأ يشرع و يوزع الإتهامات هنا و هناك، و أنه أمتلك أكثر من ٥٠% من أراضي العفاض و الآن الدبة
كذلك فيديو آخر من شخص غير معروف يتهم الشيخ أزهري علي أنه خلف ما يسمي بأولاد قِمري الذين تم حسمهم الأسبوع الماضي من القوات المسلحة بالولاية الشمالية، علي أن الرجل هو من أنشأ هذه القوات و سلحها
بإسم أبناء البلد أو أولاد قِمري، كل هذه الأصوات نابعة من الأحقاد و الحسد تجاه الرجل الذي بذل ماله للخير و الإحسان هذا من جانب أما الجانب الأهم و هو ما يستدعي أن نقول ما خلف السطور لماذا تعرض الشيخ أزهري
لهذا الهجوم و في هذا التوقيت بالذات؟
أولاً لأن الشيخ قام بواجبه لأهل دارفور بعد سقوط الفاشر، قدم أزهري أمواله و مجهوداته لإستضافة الوافدين و صرف عليهم صرف من لا يخاف الفقر
تكريماً لأهله في أزمتهم و أزمة السودان
عرفاناُ بالعلاقات التأريخية التي تربط دارفور بالولاية الشمالية منذ مئات السنين و ما طريق الأربعين لهو خير دليل لذلك.
ثانياً هناك بعض المرجفين و المفتنين يرددون أين مواقف أزهري المبارك خلال أزمة الجزيرة عندما إجتاحها الدعم السريع؟ هذا من باب الفتنة و السواقة بالخلا، هناك رجال آخرين قاموا باللازم في ولاية نهر النيل و قدموا الغالي و النفيس لأهلهم و أعطوا و لم يستبقوا شيئاُ، ليس بالضرورة أن يكون كل الناس في نفس التوقيت.
و للرد علي عمسيب الذي يقول كيف كسب هذا المال خلال الثمانية سنوات نقول إذا ملك الملوك وهب فلا تسألن عن السبب! لكن الأهم أن أزهري المبارك بذل ماله لأعمال البِر و الإحسان و إغاثة
الملهوف بينما هناك كٌثر يخبئون أموالهم
التي وهبها لهم الله طمعاُ و جشعاً بل حتي حقوق الدولة يتهربون منها، كيف و أسامة داود تتمدد أعماله قبل الحرب و بعد الحرب و الآن كل الآليات الثقيلة التي تتحرك الآن و المصانع بعد خروج المليشيا من الخرطوم لأسامة داود و لم
نسمع أنه تبرع أو أغاث مواطن سوداني
مما وهبه الله، لماذا لم نسمع من العنصريين إتهامه أو النيل منه حتى الدولة تغض الطرف عنه لا أدري هل هذا
الرجل ساحر أم ماذا؟
كذلك حميدتي الذي كسب هذا المال في فترة تقاس بفترة أزهري المبارك كيف أنه بذله في خراب السودان و قتل
شعبه بدلاً من توظيف هذه الأموال لصالح الشعب و نهضة السودان! هل عرفتم الفرق بين أزهري المبارك و هؤلاء؟
إلتقيت الرجل أي الشيخ أزهري المبارك في بداية العام ٢٠٢٤م في الدبة و ما قاله لنا و نحن مجموعة هو ما نفذه الآن
قال علي الطلاق نحن لن نتخلي عن دارفور ديل أهلنا و أنا سواق لفيت دارفور مدينة مدينة و قرية قرية!! اجتمعنا مع أزهري المبارك و هو داخل مبني الاستخبارات العسكرية في الدبة أي يدير نشاطه العسكري من داخل القوات المسلحة و تحت إشراف القوات المسلحة و رأيت بأم عيني العتاد و العربات التي جيشها أزهري لدعم القوات المسلحة السودانية، ترأس المقاومة الشعبية و بذل الأموال دعماً للمقاومة الشعبية، شهدتُ و المجموعة التي معي أن أزهري كان يسترجع من المقاتلين من الدعم السريع و يدفع ثمن آلياتهم من العربات و التسليح من ماله الخاص و من ثم للشخص المسترجع يقرر ماذا يريد و كل ذلك عبر جهاز الاستخبارات، أقول ذلك و رغم الغرض الذي جئنا له من أجله لم يتحقق و لكن هذه شهادتي في الرجل و حتي هذه اللحظة لم اتصل به و لم ألتقي به مرة أخري لكن يظل الرجل وطني وقف مع الوطن بماله و روحه و هو ايضاً مقاتل يمشط الطريق الشمالي إلي سجن الهدي
بنفسه في ظل الأزمة، أخي أزهري لا تلتفت لهذه الأصوات النكرة فاقد الشئ لا يعطيه..دعهم يقولون ما يشاؤون فسكوتهم حين أمرِ يكفيني.. و القافلة تسير و الكلاب تنبح!!
تنبيه: مقالي السابق بعنوان.. يازينك و أنت ساكت.. أخطأت في التاريخ فهو
٢١ نوفمبر ٢٠٢٥م و ليس أكتوبر لكم العذر،،،
