بورتسودان _ سما الوطن
عقدت السفارة الصينية في السودان اجتماعاً يوم الأحد 15 مارس/آذار 2026 في مقرها ببورتسودان، حيث أطلع القائم بالأعمال المشاركين على آخر التطورات السياسية والاقتصادية في الصين، فضلاً عن موقف الصين من القضايا الإقليمية والدولية.
وخلال الاجتماع، سلّط القائم بالأعمال الضوء على الدورة الأخيرة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، مشيراً إلى أن المؤتمر أقرّ بنجاح الخطة الخمسية الخامسة عشرة للبلاد، والتي تركز على التنمية الاقتصادية والاجتماعية للصين في السنوات المقبلة. وأوضح أن الخطة تحدد أولويات رئيسية تهدف إلى دعم النمو الاقتصادي وتحسين التنمية الاجتماعية في جميع أنحاء البلاد.
كما أشار إلى أن الناتج المحلي الإجمالي للصين قد تجاوز 140 تريليون يوان صيني، حيث حقق الاقتصاد الصيني معدل نمو سنوي قدره 4.5%، مما يعكس مرونة واستقرار الأداء الاقتصادي للبلاد.
في خطابه إلى السودان، أكد القائم بالأعمال مجدداً استعداد الصين للمساهمة في جهود إعادة إعمار السودان بعد الحرب. وأشار إلى زيارته للخرطوم في يناير/كانون الثاني لتقييم الوضع على أرض الواقع واستكشاف فرص دعم إعادة الإعمار في العاصمة السودانية.
وفيما يتعلق بالقضايا الدولية، ذكر أن الصين تبذل جهوداً دبلوماسية للتوسط والمساعدة في إنهاء الحرب الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران، محذراً من أن الصراع قد تكون له تداعيات خطيرة على العديد من الدول، لا سيما فيما يتعلق بالاستقرار العالمي وإمدادات الطاقة.
كما تحدث الدبلوماسي عن قمة التعاون الصيني العربي، مؤكداً على أهمية تعزيز التعاون بين الصين والدول العربية في مختلف المجالات.
ورداً على سؤال من صحيفة براونلاند حول المبادرة التي اقترحها الرئيس الصيني بشأن الحوكمة العالمية، قال القائم بالأعمال إن المبادرة لاقت ترحيباً من العديد من الدول، ولا سيما دول الجنوب العالمي. وأوضح أن المبادرة تهدف إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، واحترام سيادة الدول، وتجنب التدخل في شؤونها الداخلية، وتعزيز الاستقرار العالمي.
واختُتم الاجتماع بتبادل وجهات النظر حول التطورات الإقليمية وآفاق تعزيز التعاون بين الصين والسودان في الفترة المقبلة.
