مشاركة اعضاء من الكتلة الديمقراطية في لقاء
القاهرة المنعقد اليوم 21/11/2025 الذي سبقه اجتماع جنيف (سويسرا)في ايامه الثلاث 29 .30 .31 من الشهر المنصرم لم يكن باسم الكتلة الديمقراطية وفقاً للاجتماع الذين عقدته الكتلة وكان جند مشاركتها في تلك الورشة حاضرا وخرجنا من ذلك الاجتماع بعدم مشاركة الكتلة الديمقراطية وصرح رئيسها مولانا جعفر الميرغني وقال بملئ فمه انه لاحاجة للمشاركة فى تلك الورشة (ورشة برومديشن) وقال نحن كحزب اتحادي لن نشارك لابإسم الكتلة ولا بإسم الحزب الاتحادي الديمقراطي قاطعاً الشك بعدم المشاركة وانا كنت حضورا لذلك الاجتماع لكنا فوجئنا بأن مولانا جعفر الميرغني كان اول المشاركين في تلك الورشة وآخرون من اعضاء الكتلة الديمقراطية
علما بان هنالك بيان صدر من الكتلة الذين شاركوا لايمثلون الا تنظيماتهم (إن وجدت) او اصالة عن انفسهم وهذا ارجح الوصف ونفس السيناريو في ورشة القاهرة تلك التي امتنعت صمود بالمشاركة فيها بذريعة عدم دعوة او مشاركة تحالف تاسيس توأمها ، الادهى وأمر أن هؤلاء يتمسكون بحقوق رفقائهم خصماء الوطن وهذا موقف وحدة مع انه غير وطني ولا اخلاقي ،فكيف لمكونات تدعي انها تدعم قواتها المسلحة والسيادة الوطنية بانها تشارك في اي منبر سياسي مهما كانت محاوره ومن خلفه وإلى اي مٱل يؤول غير ٱبهة بمشاركة حلافائهم يعتبرون عدم مشاركتهم لاتعني شيئ فهم من ماضون على أي حال ،
للاسف النتائج صفرية في كل الجولات والتصفيات تشير إلى الخروج المبكر بلا نقطة، بعدما حدث بالفاشر اعتقد لاجدوى لأي منبر خارجي (سياسي) والمشاهد الدموية وبشاعة الانتهاكات لم تترك مساحة للحديث عن هدنة او تفاوض البتة ،
اما فيما يخص لقاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الامريكي ترامب في تقيمي الشخصي تحليله ووصفه ليس الٱن وإنما ننتظر عامل الزمن وهو كفيل بترجمة ماذهب إليه الرجلين ومنطقي هذا مبني على ماجادت به قريحة مسعد بوليس في تحركاته وتصريحاته التي سبقت ذلك الحدث وماصرح به ترامب
واعني إن الايام اما ان تثبت مزاعم مسعد بولس والذين من حوله من الحالمين محليا ودوليا ،وبذا يكون قد كذب ترامب وإما يحدث العكس ونقول للحالمين اعداء الوطن قد خاب فألكم وأنتهت فرية الرباعية والهدنة .
كسرة هذا زمان أبت الضان إلا ان ترفع أذنابها كما الماعز وبحكم طول اذنابها بصورة دائمة لارجعة منها حتى وصلت قرونها فكانت العورة اكثر إنكشافا
*محمد جفون*
*مسار الوسط*
بورتسودان
الجمعة ٢١/١١/٢٠٢٥
جيش واحد شعب واحد
*فاشر السلطان ستعود لحضن الوطن من غير هدن*
