رصد_ سما الوطن
رحبت منظمة مشاد وثمنت القرار الصادر عن الولايات المتحدة الأمريكية بفرض عقوبات على شبكة المرتزقة الكولومبيين التي تعمل على تزويد قوات الدعم السريع بالمقاتلين من دول متعددة حول العالم.
واعتبرت المنظمة في بيان هذا الإجراء خطوة جادة تعكس استجابة واضحة للنداءات المتواصلة التي لطالما أطلقتها بشأن ضرورة وقف تدفّق المقاتلين الأجانب وتجفيف منابع الدعم العسكري الذي يغذي الحرب والانتهاكات في السودان.
ورأت المنظمة أن هذا التحرك يمثل التزاماً مهماً بمبادئ القانون الدولي ويفتح مساراً متقدماً نحو محاسبة كل الجهات التي تموّل الصراع أو تسهم في تصعيد الانتهـ ـاكات الجسيمة بحق المدنيين.
وأكدت مشاد أهمية توسيع نطاق هذه الخطوات لتشمل الدول والكيانات التي توفر التمويل أو الغطاء السياسي أو الدعم اللوجستي والعسكري للأطراف المتورطة في الجرائم والانتهـــاكات واسعة النطاق.
وتؤكد منظمة مشاد أن هذه العقوبات تشكل بداية حقيقية لوقف جرائم الإبادة الجماعية الجارية، وتسهم في التخفيف من حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها ملايين المدنيين في دارفور وكردفان وسائر المناطق المتضررة. كما تعد خطوة أساسية في مسار العدالة الدولية ومنع الإفلات من العقاب، وتمهد لمزيد من التحركات الهادفة إلى حماية المدنيين ووضع حد شامل للحرب.
وتجدد المنظمة دعوتها للمجتمع الدولي إلى استمرار الضغط واتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه كل الأطراف التي تُسهم في استمرار المأساة السودانية، دعماً لحقوق الضحايا، وتعزيزاً لجهود تحقيق سلام عادل ودائم يعيد للشعب السوداني أمنه وكرامته واستقراره
