رصد_ سما الوطن
أعلن والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة عن قرب انعقاد الملتقى العام للسلم المجتمعي والمصالحات مؤكداً أن للطرق الصوفية تمثيل لها كبير في الملتقى نظراً لدورها التاريخي في الإصلاح الاجتماعي وتقريب وجهات النظر بين المتخاصمين.
جاء ذلك لدى مشاركة مساء امس في الليلة الدينية الكبرى لإحياء ذكرى الإسراء والمعراج التي اقامتها الطريقة الفخرية البرهانية الدسوقية الشاذلية بمجمع فخرالدين الإسلامي بأمبدة الحارة (١٤) وسط حضور واسع من مشايخ الطرق الصوفية وأئمة المساجد وقيادات المجتمع المحلي من المريدين والمواطنين .
وأكد الوالي أن البلاد تمر بمرحلة دقيقة تتطلب تضافر الجهود الرسمية والشعبية لتوحيد جهود السودانين بمختلف مشاربهم لإعادة إعمار ما دمرته الحرب مشيراً إلى أن الطرق الصوفية ظلت على مرة التاريخ فاعلة في ترسيخ القيم الدينية وتزكية وتهذيب النفوس ونشر تعاليم الإسلام القائمة على التسامح ونبذ العنف والتطرف .
وتعهد الوالي بالعمل جنباً إلى جنب مع إدارة المجمع لإكمال نواقص مسيد فخرالدين الإسلامي بما يمكنه من أداء رسالته الدعوية والتعليمية على الوجه الأكمل.
ولفت الوالي إلى سعي الحكومة لتخفيف المعانآة وبسط الأمن واستدامة الخدمات من أجل استقرار المواطن في بيئة كريمة .
من جانبه تحدث الشيخ السماني الشيخ البصري ممثلاً لمجمع فخرالدين الإسلامي عظمة وفضل معجزة الإسراء والمعراج باعتبارها من أعظم المعجزات الربانية التي أكرم الله بها نبيه محمد علية افضل الصلاة والسلام حيث أُسري به ليلاً من المسجد الحرام بمكة المكرمة إلى المسجد الأقصى ببيت المقدس ثم عرج به إلى السماوات العلى في رحلة إيمانية عظيمة تجلت فيها قدرة الله سبحانه وتعالى.
وأشار إلى أن هذه الرحلة المباركة شهدت فرض الصلوات الخمس لتكون صلة مباشرة بين العبد وربه منهجاً يوميآ لتزكية النفس وتقويم السلوك مؤكدًا أن في الإسراء والمعراج دروس عظيمة في الصبر والثبات والتوكل على الله.
وأضاف الشيخ السماني أن مجمع فخرالدين الإسلامي درج على إحياء المناسبات الدينية بهدف تدارس السيرة النبوية العطرة والاقتداء بأخلاق النبوة وترسيخ القيم الإسلامية في نفوس الأجيال وتعزيز روح الوحدة والتآخي بين أفراد المجتمع.
