أمدرمان: سارة إبراهيم
أكد رئيس اللجنة القومية للإستنفار والمقاومة الشعبية الفريق الركن بشير مكي الباهي، أن دور اللجنة في إسناد القوات المسلحة في كل محاور القتال فضلا عن الجانب الإعلامي، مشيرا أنهم كثر دون ذكر عدد، موضحا أن المقاومة لم تكن وليدة قرار القائد العام للقوات المسلحة ولكنها بدأت منذ تاريخ 15 أبريل 2033م.
وتابع الباهي، خلال تدشين مجلات انتهاكات المليشيا في الولايات، في المؤتمر التنويري رقم (57) بوكالة سونا للأنباء بالمركز الثقافي بأمدرمان، قائلا ردا على السؤال حول من من اطلق الطلقة الأولى نرد بأنه” من هجم على مطار مروي” في 13 أبريل 2023م، وهدد المدنيين ومن هنا بدأت انتهاكات الجنجويد.
ولفت إلى الدور الكبير الذي لعبته المقاومة الشعبية والمستنفرين في كل محاور القتال. فضلا عن الإسناد المدني و توفير الخدمات، موضحا واجباتها في الحرب والسلم، مشيرا لدورهم الكبير في عملية إعادة الإعمار لولاية الخرطوم.
وأعتبر الباهي خلال تدشين المجلات بأنه جهد مبذول لتوثيق الانتهاكات والحرص على توثيقها ضماناً للحقوق، مساعدةالمهتمين والمسؤولين والمنظمات الدولية لعرضها إظهارا للحقائق موضحا أهمية التوثيق، نافياً وضع أي شروط جديدة المستنفرين وقال كل من هو قادر على حمل السلاح دفاعا عن الوطن جاهزين لاستقباله، كاشفاً عن إجراءات بخصوص الأسرى والمفقودين في صفوف المستنفرين كل حسب وحدته.
وفي السياق أشار مدير الإعلام باللجنة، الزين عبد الرحمن أحمد أن عملية التوثيق لانتهاكات المليشيا بدأت مبكرا، في وقت كثر الحديث عن قوة المليشيا الإعلامية على حد قوله.
ونبه إلى توثيق سقوط جبل موية عقب تحرير ود مدني من محاور القتال والخطوط الأمامية ما أدى إلى هزيمة إعلام المليشيا.
مؤكدا التوثيق على وجود الإمارات داخل الأراضي السودانية في معركة جبل موية بسنار والذي نتج عنه إدانة المليشيا من قبل عدد من الدول أوربية، وحث على التركيز لانتهاكات في مناطق النزوح. واللجوء.
وكشف عن انتاج 343 فيلم وثائقي ووجود 7900 قيقا، داتا تحتوي انتهاكات المليشيا.
ولفت الزين، الى انهم فطنوا الى ضرر النشر عبر الوسائط لوجود أيدي خفية تقف خلف المليشيا يقومون بالتلاعب في الفيديوهات وحذفها من النت، مشيرا الى وجود قناة خاصة على اليوتيوب تعرض فيديوهات منقحة بإسم اللجنة.
واعلن عن أعداد 3 مجلات تحتوي الأولى على 120 صفحة، توثق للسودان كافة، بجانب القطاعات المختلفة والمجلة الثانية تحدثت عن الانتهاكات في ولايات كردفان ودارفور، كلا على حدة، والمجلة الثالثة ضمت الانتهاكات في ولايات الوسط، واشار إلى أن من المفارقات أن المليشيا توثق بنفسها للانتهاكات التي ترتكبها بحق المدنيين والبنى التحتية.
وفي ذات كشفت وكيل نيابة أعلى و ممثل النائب العام روضة إدريس عبدالقادر، عن عدم تجاوب الإنتربول مع اللجنة بشأن ملاحقة المتهمين بالدعم السريع.
وقالت إن كل البلاغات التي تم قيدها أمام اللجنة تمت مخاطبة الإنتربول بالنسبة للدول التي يتواجد بها القادة الدعم السريع، حتى تتم ملاحقتهم ومحاكمتهم، مشيرة إلى عدم تعاون من الدول، وأن اللجنة لم تتلقِ أي رد على أي استدعاء لمتهم حتى الآن، واستطردت قائلة: إن رفض الانتربول يأتي لاعتبار أن تلك الجرائم بها شبه سياسية لا شبه جنائية، مؤكدة أنه صدرت مذكرات توقيف من مجلس وزراء الداخلية العرب لكن الإنتربول لم يصدر نشرات حمراء ولا يوجد تعاون من الدول في جانب البلاغات المقدمة.
وذكرت روضة، حجم البلاغات التي تم التعامل معها، وحالات الاغتصاب والقتل والاختفاء القسري، مشددة على العمل على معالجة الوصمة المجتمعية حتى تتمكن الناجيات من التبليغ.
