الخرطوم: سما الوطن
شن نائب رئيس مجلس السيادة مالك عقار هجوماً عنيفاً على سياسيين سودانيين يتحدثون عن وجود أسلحة كيميائية في السودان، واصفاً تلك المزاعم بأنها (بدعة وفرية مخترعة وكذبة كبرى) معتبراً أن من يروّج لها يرتكب خيانة عظمى وينبغي ان يحاسب
وقال عقار لدى لقائه مجموعة من الصحفيين اليوم إن السلاح الكيميائي يترك آثاراً واضحة ولا يمكن إخفاؤها مشيراً إلى أن الاتهامات المتداولة بشأن استخدامه تأتي في إطار محاولات للضغط على السودان وصرف الأنظار عن قضايا أخرى.
وانتقد عقار بشدة السودانيين الذين يتحدثون عن وجود أسلحة كيميائية، متسائلاً عن دوافعهم، وقال إن بعضهم (مستفيدون فائدة آنية) ولديهم مشكلات مع الدولة، معتبراً أن ما يصدر عنهم (جريمة خيانة عظمى بل فوق الخيانة).
ونفى عقار وجود أسلحة كيميائية لدى القوات السودانية، كما رفض الربط بين تلك المزاعم وما وصفه بـ«ذريعة دولة 56».
وفي حديثه عن الأوضاع العسكرية في النيل الأزرق، قال عقار إن الوضع (مطمئن) من الناحية العسكرية، موضحاً أن الطبيعة الجغرافية للمنطقة لا تسمح للقوات التي تعتمد على كثافة النيران بتحقيق أفضلية كبيرة.
وأشار إلى أن القوات التي يتحدث عنها البعض في النيل الأزرق موجودة داخل الأراضي الإثيوبية وليست داخل الإقليم السوداني، محذراً من أنه في حال دخولها الأراضي السودانية (حنضربهم).
وأكد عقار استعداد القوات السودانية لمواجهة تلك القوات حتى داخل الأراضي الإثيوبية، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الدخول في حرب مع إثيوبيا ليس من الحكمة ليس خوفاً منها وإنما حرصاً على علاقات حسن الجوار.
وأضاف أن القائد العام للقوات المسلحة (باذل مجهوداً كبيراً) معبراً عن اطمئنانه إلى الوضع العسكري، ومؤكداً أن الحرب ليست أمراً هيناً قائلاً إن (الحرب ما ونسة، أي خطوة تخطوها فيها روح بني آدم)
