،،،
aldifaliu1961@gmail.com
١٧ يناير ٢٠٢٦م
إطلعت قبل أيام علي تسريب منشور عبر وسائط التواصل يتضمن قائمة من ثلاثمائة شخصية تم إختيارها بما تهوي أنفسهم! إجتهدوا كثيراً للحصول علي هذه الأسماء شاملاً الإسم الثلاثي لبعضهم بل و الرابع للبعض الآخر مما يدلل أن هناك غٌرف نصبت نفسها وصية
علي الشعب السوداني الأمر الذي أدخل الشكوك و الريبة في نفوس الكثيرين أن
هذه المجموعات الطفيلية لها صلات مع متخذي القرار!! و إن لم يطلب منهم ذلك
فقد وضعوا( Data ) ليجعل متخذ القرار من الصعب الخروج منها أو علي الأقل الإستفادة منها في ظل حالة الكسل المصاحب و عدم الجدية في البحث المتواصل عن الحلول و الإعتماد
علي الوصولين و أصحاب المصالح الذين يترددون علي المكاتب صباحاُ و مساءً، إرتكزت القائمة علي أسماء شغلت
الرأي العام السوداني بمواقفها الضبابية
و المخذلاتية كلمة هنا و كلمة هناك، رِجل هنا و رِجل هناك!! و كما يقول المثل( فِسية الديك كلما مالت الريح مالت معها) لذلك يجب علي متخذي القرار أن يحذروا من هؤلاء خاصة أنهم قريبين جداً من مدراء المكاتب الذين يعتبرون محل ثقة! المجلس التشريعي مهم للدفع بالعملية السياسية و مراقبة أداء الحكومة و هو السلطة الأولي ثم يليه السلطة التنفيذية ثم السلطة القضائية، لذلك يجب أن يكون الإختيار مبني علي وعي و دراية بالقضية السودانية سياسياً و جغرافياً و إقتصادياً لاختيار قيادات قادرة و ممثلة
للشعب السوداني بكل مكوناته الإجتماعية دون إقصاء كما لابد من إختيار كفاءات بنسبة مقدرة لتشكيل التوازن المطلوب في تشكيل الدوائر المهمة مثل السياسية، الإقتصادية، العلاقات الخارجية، التقنية، البحوث العلمية، و دائرة الإحصاء و تشكيل الدوائر الجغرافية تمهيداً للانتخابات المزمع قياهما عقب إنتهاء الفترة الإنتقالية، أي تهاون و مجاملات في مثل هذا القرار يؤدي إلي نتائج كارثية و السودان لا ينقصه سوي هذه القرارات
العشوائية المبنية علي المزاج و قريبي قريبك و نسيبي و نسيبك!!
إن من شر البلية ما يضحك! و أنا أكتب فيما تم من تسريب استمعت الآن علي مكالمة مسجلة بين ما يسمي الجكومي ووزير المعادن في حكومة الأمل
يبلغ الثاني بالقرار المتوقع صدوره من ١٧ إلي ٣٠ يناير الذي يقضي بحل مجلس السيادة و إزاحة ياسر العطا و إبراهيم جابر و الكباشي بنسبة ٨٠% إنه ماشي، ياسر العطا إلي رئاسة الأركان و قد تمت مشاورته ووافق، يا تري هل هذه حقائق و انتهي الكلام و المراد من الجكومي تسريبها؟ أم أن الاثنان يتونسوا و يجهلون الكثير من عمليات التنصت علي الأجهزة!! إن انطبق علينا المثل الناس في شنو و الجماعة في شنو!! بينما قواتنا تخوض معارك شرسة مع المليشيا و إقليم كامل و نصف إقليم
كردفان و مدن محاصرة و نحن مشغولين بالثرثرة و التسريبات و البحث عن المناصب و المكاسب، الله غالب،،،
