١
⭕في تاريخ الشعوب المناضلة، يقف الرجال الذين يملكون العزيمة والإرادة في وجه الطغيان، ليكتبوا بدمائهم صفحة جديدة من الحرية والكرامة، ومن بين هؤلاء الرجال، يظهر التوم هجو قائد مسار الوسط، الذي أخذ على عاتقه عبء قيادة مسار النضال الوطني في معركة الكرامة، حيث سطر مع قواته ملاحم من البطولة والتضحية لا تنسى، كما كان مدافعاً ومنافحاً قوياً بلسانه في معركة الإعلام الوطنية.
⭕من معسكر حريرة في القضارف، انطلقت قوات الكرامة الوطنية لتتخذ من الشجاعة والتضحية شعاراً لها، تأسيس هذا القوة لم يكن مجرد نقطة انطلاق، بل كان بمثابة إشعال نار الثورة في وجدان أبناء الوسط الذين عاهدوا الله والوطن أن لا يساوموا على حرية أو كرامة.
⭕كانت قوات الكرامة الوطنية تحت قيادة التوم هجو من ضمن من رفعوا راية النضال في معركة الكرامة، فشاركوا في تحرير الدندر وسنجة ونعيمة، تلك المدن التي شهدت فصولاً من الشجاعة لا مثيل لها، وفي جبل أولياء، كانت قوات التوم هجو حاضرة رفقة قوات الجيش ، تنتزع الأرض انتزاعاً من قبضة الظلم والتسلط، ليعود الأمل إلى قلوب الناس في تلك المناطق.
⭕فساهمت قوات الكرامة الوطنية مع القوات المساندة للقوات المسلحة في تحرير تلك المناطق التي طالما عانت من تسلط مليشيا الجنجويد والظلم الذي مارسته بحق مواطني الوسط.
⭕فشهدت مناطق الوسط بزوغ فجر جديد لقوة خاصة بالإقليم، وتحت راية الكرامة، تصدّت قوات التوم هجو للجنجويد بكل قوة، لا تبالي بشراسة العدو أو جبروته، بل تتقدم الان بخطى ثابتة مع بقية القوات المساندة للقوات المسلحة نحو تحرير كردفان ودارفور من قبضة الجنجويد .
⭕ولان معركة الكرامة لا تنتهي عند التحرير فحسب، بل تمتد لتصبح مشروعاً مستداماً،وفي خطوة استراتيجية، يتجه قادة مسار الوسط إلى فتح معسكر ود الحداد في الجزيرة، ليكون مركزاً لتدريب وتطوير قوات جديدة، وهي خطوة تؤكد أن النضال ضد الظلم لا يتوقف بتحرير المناطق، بل يتسع ليشمل بناء القوة العسكرية المستدامة التي تكفل حماية الوطن وتدافع عن كرامته.
⭕معسكر ود الحداد سيكون بمثابة قلعة جديدة لرفع مستوى التدريب العسكري، مما يضمن أن يكون أبناء الوسط في أفضل جاهزية لمواجهة أي تهديدات في المستقبل، وأن يبقى مشروع الكرامة مستمراً في الدفاع عن حقوق الناس وحرياتهم.
⭕التوم هجو، الذي يقود هذا المسار الحافل بالتضحيات، ليس مجرد قائد عسكري، بل هو رمز من رموز النضال الوطني، وتحت قيادته، أصبحت قوات الكرامة الوطنية مثالاً للصمود والشجاعة، تحركهم لا يُقاس فقط بالمسافات التي قطعوها في ميادين المعركة، بل أيضاً بروح الإصرار التي لا تلين.
⭕معركة الكرامة ليست معركة قوة عسكرية فحسب، بل هي معركة إرادة شعب بأسره، القوات الوطنية التي يقودها التوم هجو تقف اليوم في الصفوف الأمامية، مسلحة بالإيمان بعدالة قضيتهم، وعزيمة لا تلين على تحرير كل شبر من أرض الوطن.
⭕وسيواصل مسار الوسط خطه السياسي والعسكري من أجل حقوق الوسط في آن واحد.
