لا يختلف اثنان في ان الحوار مهما كانت التوقعات حوله إلا أنه المطلب الأول لكل أهل السودان لايجاد مخرج آمن يخرجهم من بركة الخصومة الآسنة الي ضفاف التعافي السياسي الخلّاق وأنه المخلص الأسهل والناجع لخروج السودان من حلق الضيق الي شواسع الفرج والتوافق
فالسودان الآن بحاجة ماسة لمنظومة بناء لا منظومات اقتناء
فالضبابية أعني تأتي من عدم اكتمال رؤية لجنة الحوار حول كثير من التساؤلات والتي تقابلها خيالات واسعة لكل المكونات فمنهم من يريد أن يفوز ولو خسر الآخرون ومنهم من لايرى أحد أحق منهم بالفوز وغيرها من الامنيات
التي تتسع باتساع التجارب السابقة لدى البعض والتي جعلت من معظم او كل الحوارات للمكاسب شخصية لا علاقة لها بالمكتسبات جوهرية التي تصب قي مصلحة الوطن
فالذين يسألون عن شخصيات لجنة التهيئه ويقدحون فيهم أو يزايدون عليهم
هم بسطاء القوم الذين لا يعرفون غير الأسماء أو الذين يبحثون عن موطئهم الشخصي في زحام الكسب العام
ومثل هؤلاء لن يكون محضرهم خيراً للسودان
أما الذين يهمهم أمر السلام وغاياته السامية بغض النظر عن فاعلوه ومفعّلوه ما داموا يحسنون النوايا ويريد ادراك الغاية فهؤلاء من يرجى منهم خيرا
فالسؤال شاكلة
من هم المتحاورون؟
ومن هم الميسرون؟ سؤال يهمل الغاية فيجعل الاتفاق معسوفا بيننا
و لكن دعونا نؤمن بالحوار ونطور آلياته
ونملأ فراغات التناقض لنقرب المسافات ونبدأ بالمتفقات
السؤال البرئ
هل تجب مخرجات الحوار سابقاتها ويعاد ترسيم سودان جديد وبشرعيةجديدة يقرضها الحوار ام ماذا؟
ولنا عودة
