رصد_ سما الوطن
ـ رحّب مني أركو مناوي، حاكم إقليم دارفور، بالعقوبات التي أعلنها الاتحاد الأوروبي ضد عبد الرحيم حمدان دقلو، نائب قائد الدعـم السـريع، واصفاً الخطوة بأنها «متأخرة لكنها ضرورية» لإيقاف آلة القـتل التي حولت السودان ودارفور إلى ساحات مفتوحة للدمار والمعاناة.
وقال مناوي في بيان رسمي إن العقوبات تمثل بداية مهمة لمسار العدالة، لكنها لا تكفي وحدها.
مؤكداً ضرورة ملاحقة جميع المتورطين في الجـ رائم بحق المدنيين، من قيادات الدعـم السـريع وأفراد عائلة دقلـو إلى الجهات والدول التي ساعدت في استمرار الحـرب.
وطالب مناوي بفتح ملفات بقية أشقاء عبد الرحيم دقلو، وبمحاسبة كل من دعم مليـ شيا الدعـ م السـريع سياسياً أو لوجستياً أو مالياً.
مشدداً على أن «العدالة لا تُجزّأ ولا تُحابي أحداً».
كما دعا إلى محاسبة القيادات العسكرية والسياسية في الدعـم السـريع المتورطة في «جـرائم موثقة» طالت المدنيين ودفعت مئات الآلاف للنزوح.
مشيراً إلى أن المحاسبة يجب أن تكون سياسية وقانونية ومالية داخل السودان وخارجه.
واتهم مناوي دولة الإمارات العربية المتحدة بدعم الحـرب في السودان، مطالباً المجتمع الدولي باتخاذ موقف صارم تجاه أي دولة أسهمت في استمرار النزاع بالسـلاح أو الأموال.
وأكد أن شعب دارفور دفع ثمناً باهظاً للتدخلات الخارجية، وأن الوقت قد حان لمحاسبة كل طرف لعب دوراً في تغذية الصراع.
وختم مناوي بالقول: «لن نسمح أن تُطوى صفحة المأساة بلا عدالة، ولن نسمح أن يُدفـن دم شهـدائنا بلا حساب».
مؤكداً أنه سيواصل العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لجلب كل من تورّط في الجـرائم — صغيراً كان أم كبيراً — إلى طاولة العدالة.
