الخرطوم _ سما الوطن
أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، خلال لقائه بجمع من الإعلاميين والصحفيين السودانيين، أن إجراءات تصحيح المسارالمتخذة لم تكن انقلاباً عسكرياً.
وأوضح البرهان أن حكومة عبدالله حمدوك الأولى عجزت تماماً عن إدارة وبناء الدولة، وانصرفت إلى محاولات تمكين أحزاب سياسية بعينها على حساب المؤسسات الرسمية والسيادية، مما هدد الأمن القومي واستقرار البلاد.
وكشف القائد العام للقوات المسلحة للصحفيين عن كواليس الاتصالات المعقودة في ذلك الوقت، مؤكداً أن عبدالله حمدوك كان متفقاً مع القيادة العسكرية على ضرورة حل تلك الحكومة التي وصفها بالانتهازية.
وأشار البرهان إلى أن التوافق كان قائماً على تشكيل حكومة كفاءات جديدة قادرة على نهضة الدولة ومعالجة أزماتها المعيشية والأمنية، قبل أن تتراجع بعض الأطراف تحت ضغط المصالح الحزبية الضيقة.
